• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

أشادت بالشراكة الاستثنائية بين البلدين

«أخبار الساعة»: توافر الإرادة المشتركة أكبر ضمانة لتعزيز العلاقات بين الإمارات وفرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 يناير 2013

أبوظبي (وام)- قالت نشرة «أخبار الساعة» إن الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولانــد إلى الدولــة، والمباحــثات التي أجــراها مع صـاحــب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تعكس واقع العلاقات الإماراتية - الفرنسية المتطورة والمتميزة في المجالات كافة، والتي تقوم على أسس راسخة من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. مشيرة إلى إشادة صاحب السمو رئيس الدولة «بما تشهده علاقات التعاون والصداقة التي تربط دولة الإمارات وفرنسا من نمو وتطور في مختلف المجالات وعلى الصعد كافة». وأكده الرئيس الفرنسي الذي وصف العلاقات بين الدولتين بأنها «علاقة شراكة استثنائية لتعاون استثنائي وصداقة استثنائية».

وتحت عنوان «علاقات إماراتية-فرنسية متميزة» أضافت النشرة أن العلاقات الإماراتية-الفرنسية تقدم نموذجا للعلاقات الثنائية القوية والمتميزة التي تستند إلى أسس ثابتة تدفعها إلى النمو والتطور باستمرار: أولها توافر الإرادة المشتركة لدى قيادتي الدولتين والتي تمثل أكبر ضمانة لتعزيز هذه العلاقات وتنميتها على المستويات كافة، وهذا ما أكدته تصريحات صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الفرنسي، والبيان الرئاسي المشترك الذي صدر عنهما في ختام الزيارة، والذي تضمن رؤيتهما لتطوير التعاون، وتعزيز العلاقات، وتفعيل التواصل بين الشعبين الصديقين على المستويات كافة.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن ثاني تلك الأسس هو وجود قناعة مشتركة وإدراك متبادل بأهمية هذه العلاقات، فالقيادة الإماراتية تنظر إلى العلاقة بفرنسا باهتمام كبير، ويتضح هذا من خلال الحرص على التفاعل معها على أعلى المستويات، ومن خلال المشاورات والحوارات حول القضايا الإقليمية والعالمية، نظرا للمواقف المتوازنة والمعتدلة التي تتبناها فرنسا إزاء قضايا الشرق الأوسط، والتي تجعل منها طرفا مهما في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

مشيرة إلى أن هذا ما عكسته إشادة صاحب السمو رئيس الدولة بــ «الدور الذي تقوم به فرنسا على الصعيدين الإقليمي والدولي للحد من الأزمات والنزاعات».

أما فرنسا فتنظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بمزيد من الاحترام والتقدير، وتحرص على التشاور معها باستمرار حول قضايا المنطقة، لأنها تدرك حكمة القيادة الإماراتية في التعامل مع هذه القضايا، علاوة على ذلك فإن فرنسا ترى في تعزيز العلاقات مع الإمارات منطلقا لتفعيل علاقاتها الخليجية والعربية بوجه عام.

وأشارت النشرة إلى أن ثالث الأسس هو المصالح القوية والمتبادلة التي تربط بين الدولتين في العديد من المجالات. فسياسيا هناك حوار ونقاش متواصلان حول القضايا الإقليمية والدولية، وتوافق في الرأي على ضرورة تعزيز التفاهم والتعاون الدولي، لترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والعالم.. واقتصاديا تعد دولة الإمارات إحدى أكبر الشركاء التجاريين لفرنسا في الشــرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تعتبر مركزا مهما لجذب الشركات الفرنسية لما تتميز به من قوانين وتشريعات وحوافز.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن الدولتين تطمحان إلى تطوير العلاقات التجارية لتشمل زيادة التبادل التجاري بينهما بنسبة 50 في المائة خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وإضافة إلى ما سبق فإن هناك اتفاقية للتعاون النووي السلمي بين البلدين، والعديد من الاتفاقيات الأخرى للتنسيق والتعاون في مجالات متعددة، كالأعمال والتمويل والبنوك والسياحة والبحث العلمي والثقافة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا