• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«الإمارات للفضاء» توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها الألمانية

الفلاسي: القطاع الفضائي الوطني في مكانة متميزة دولياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

أبوظبي (وام)

أكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن القطاع الفضائي الوطني في مكانة متميزة دولياً.

جاء ذلك، لدى توقيع وكالة الإمارات للفضاء مذكرة تفاهم مع «وكالة الفضاء الألمانية»، وذلك على هامش «منتدى الأمم المتحدة - الإمارات الرفيع المستوى، الذي تستضيفه الدولة، ممثلة بالوكالة ومركز محمد بن راشد للفضاء.وقع مذكرة التفاهم، معاليه، والدكتور جيرد جروب، عضو مجلس الإدارة في «الفضاء الألمانية»، بحضور غوتس لينغنتال، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة، والدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام الوكالة، وعدد من المسؤولين من الجهتين.

وقال معالي الدكتور أحمد عبدالله بالهول الفلاسي، إن مذكرة التفاهم مع وكالة الفضاء الألمانية تأتي بهدف دعم جهود الدولة الرامية إلى تعزيز أواصر التعاون الثنائي والتبادل العلمي والتكنولوجي في مجال الاستكشاف العلمي والتقني للفضاء الخارجي، وذلك مع مختلف الدول التي تتمتع ببرامج متقدمة تتماشى مع طموحات الدولة الفضائية، إلى جانب رفد قطاع الفضاء الوطني بالخبرات الضرورية من خلال تبادل المعلومات والبيانات التقنية التي تدعم خطط ومشاريع القطاع المستقبلية.

وأكد معاليه، أن القطاع الفضائي الوطني أصبح في مكانة متميزة على المستوى الدولي بفضل الجهود المشتركة لجميع المعنيين ضمن القطاع لتعزيز أواصر وأشكال التعاون مع الأطراف المعنية على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما يفسر تهافت الدول والوكالات الفضائية والمنظمات العالمية على وضع أسس للتعاون المستقبلي مع الدولة والقطاع الفضائي لتشمل مجالات الاستكشاف الفضائي والمشاريع الفضائية والتعليمية والتبادل العلمي المشتركة.وأوضح معاليه أن القطاع الفضائي الوطني سيتمكن من خلال مذكرة التفاهم مع الجانب الألماني من الاستفادة من خبراتهم الطويلة في المجالات والمشاريع الفضائية خاصة تلك المشتركة مع الدول الأوروبية، لافتاً إلى أن خبرات وكالة الفضاء الألمانية في مجالات مراقبة الأرض هي من بين الأهم على الصعيد العالمي في ظل عملهم على مشاريع عالمية المستوى لمراقبة التغيرات الجاذبية، وغيرها من مشاريع الاستشعار عن بعد.وتحدد مذكرة التفاهم، أطر التعاون المستقبلي في مجالات الاستكشاف السلمي للفضاء الخارجي، وتسهيل عمليات تبادل الخبراء والمعلومات والخبرات في قطاع الفضاء التي تشمل علوم الفضاء والتكنولوجيا والتطبيقات الفضائية والسياسات والقوانين واللوائح الخاصة بالفضاء، وغيرها ذات الصلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا