• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

تجربة إماراتية تجمع الأصالة والمعاصرة

«نقوة».. متلاشيات المواد تستعيد حياتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

محمود عبدالله (أبوظبي)

في «فن أبوظبي 9»، ثمة تجربة إماراتية استثنائية، يقودها فريق أطلق على نفسه اسم «نقوة» وهو استوديو للتصميم الإبداعي في أبوظبي، مختص بتصميم الأعمال الفنية المعاصرة والمستوحاة من الإنسان والمكان والقصص في الدولة.

«اكتشف الإمارات»، هذا ما يمكن قوله بعد مشاهدة أكثر من 30 تصميماً، في قوالب نحتية صغيرة، عزفت على نغمة الفن التعبيري، والحالة التلقائية، فتجد عملاً نحتياً رائعاً عن صيد سمك القرش (اليريور) وأعمال أخرى عن الغوص التقليدي، ونماذج رائعة من اللؤلؤ الطبيعي، عرضت تحت عنوان «فواصل الكتب»، كذلك نماذج من شباك الصيد بالطرق التقليدية، وشموع تم من خلال العودة في تصميمها لروح الفنون الأولى، إلى عمل فني له علاقة بدورة حياة الإنسان، إلى جملة من الأعمال مثل القوارب الخشبية القديمة، والمهن التقليدية في مجتمع ما قبل النفط.

وجميع تلك الأعمال تجتهد في إيجاد مساحة تربط الماضي بالحاضر، في مزج بديع بين التراث والحداثة، بفنّية عالية، ترتكز على مهارة الصانع الإماراتي، واستخدام الألوان المائية وبخاصة ذات اللون الترابي، المعبّر في المنظور التشكيلي عن الحميمية والالتصاق بالأرض والإنسان والمكان والجذور، فيما تبرز الألوان المستخدمة في تشكيل الأعمال والمنحوتات للمدرك البصري، متناسقة تماماً، في أبعاد ونسب مدروسة تشبه النوتة الموسيقية، ليعكس هذا الفن البديع الذي يجذب إليه، جمهوراً كبيراً، حالة طبيعية، تعيدنا إلى زمن الإبداع الجميل للإنسان الإماراتي في مراحل مختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا