• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ثمّنت جهود حملة «كافح التسول»

«دار البر»: التسوّل سلوك غير حضاري ونكفل 1015 يتيماً داخل الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أكد عبدالله علي بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر أن الجمعية وفي إطار دورها ومسؤوليتها المجتمعية تعمل على تخفيف المعاناة عن المحتاجين والفقراء وتقديم المساعدات اللازمة لهم وفق الآليات والإجراءات التي تقوم بها الإدارات المختصة لضمان وصول الأموال لمستحقيها.

مشيراً إلى أن التسول سلوك خاطئ وسلبي، وأن المعوزين الحقيقيين ينبغي أن يلجؤوا للطرق الصحيحة والسليمة للوقوف بجوارهم، فالإمارات بلد الخير ومد يد العون والإحسان لكل محتاج حقيقي هي سمة إنسانية تجسدت في شعبها الكريم وقيادتها الرشيدة.

وأشاد بن زايد بحملة «كافح التسول» التي أطلقتها الجهات الحكومية بالدولة لمكافحة التسول وتوعية الجمهور، مؤكداً أن دار البر حريصة على العمل يداً بيد بجانب مؤسسات الدولة للحد من تلك الظاهرة الخاطئة وتفادي نتائجها السيئة التي تتعارض مع القيم وتؤثر سلباً على المجتمع.

وقال: في دولة الإمارات وبفضل الله لا يُرد سائل في حاجته عند لجوئه للطرق الصحيحة، حيث تساهم مؤسسات العمل الاجتماعي في هذا الجانب بدور هام بجانب الجهات المعنية من خلال مسؤوليتها الاجتماعية ومساهماتها في تحقيق مبادئ التكافل الاجتماعي.

وتعمل الجمعية من خلال مشاريع الأسر المنتجة إلى تمكين الأسر الفقيرة ومساعدتهم وتشجعيهم على العمل والإنتاج وجعلهم أشخاص فاعلين في المجتمع بتعزيز المفاهيم الإنتاجية لديهم، وذلك من خلال توفير أجهزة ومعدات يكونوا من خلالها أشخاصاً قادرين على الاعتماد على أنفسهم مثل توفير ماكينات الخياطة، وكذلك تنظيم الأنشطة التي تصب في هذا النطاق مثل معرض «مشروعي الصغير» الذي ينظمه فرع الجمعية في رأس الخيمة، وتسعى الجمعية في هذا الجانب إلى تطبيق الأنشطة التي تخدم مفاهيم التمكين والإنتاج لدى الأفراد لتحويلهم لأشخاص نافعين لأنفسهم وللمجتمع.

وأوضح أن زكاة المال تعد أحد الأركان العظيمة للدين الإسلامي التي ينتج عنها التراحم والتكافل الاجتماعي وتخفيف العوز والحاجة، وتوزع جمعية دار البر زكاة المال والصدقات والكفارات للأيتام والفقراء والمساكين والأسر المتعففة والأرامل، حيث تشير التقارير أن الجمعية قدمت في عام 2014 مساعدات دراسية بما يقارب 18.7 مليون درهم استفاد منها 4,380 مستفيداً، وقرابة 13.5 مليون درهم لـ5,295 مستفيداً ضمن بند المصاريف العامة، وأكثر من 14.1 مليون درهم كمساعدات علاجية وطبية لـ1,425 مستفيد، وأكثر من 7.9 مليون درهم لـ1,987 مستفيدًا من المتعثرين في دفع مستحقات الإيجار، وقرابة مليون درهم لـ216 مستفيداً في بند الكفارات، كما قدمت الجمعية أكثر من نصف مليون درهم لـ187 مستفيداً من المتعثرين في دفع فواتير الكهرباء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض