• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بإجماع مديري المدارس وغالبية الطلاب

نتائج الثاني عشر غير مرضية و«تعديل الأوزان» أثر في الدرجات النهائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

دينا جوني (دبي)

دينا جوني ومريم الشميلي وإبراهيم سليم (أبوظبي، دبي، رأس الخيمة)

أجمع مديرو مدارس حكومية في دبي على تراجع نتائج طلبة الثاني عشر علمي وأدبي في الفصل الدراسي الأول مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، الأمر الذي دفع بالطلبة إلى الشكوى بشكل جماعي من الدرجات التي حصلوا عليها.

وقال محمد الماس مدير مدرسة المعارف الثانوية إنه غير راضٍ عن نتائج الطلاب التي شهدت انخفاضاً واضحاً، وعن تفاعل الطلبة مع النتائج قال إنه لم يتم رصد ردود أفعالهم لأن الشهادات تمّ توزيعها في الحصة الأخيرة من الجدول الدراسي، ولفت الماس إلى أن الإدارة ستعمل اليوم على تحليل النتائج بشكل عام للخروج بملخص لتوزيع نسب الرسوب والنجاح وفقاً للمواد الدراسية.

وأشار الماس إلى أن تعديل أوزان التقويم المستمر والامتحانات الفصلية بعد أن تمّ إلغاء امتحانات الفصل الثاني ستؤثر على نتائج الطلاب الذين يعوّلون على درجات التقارير والمشاريع والأبحاث لرفع معدلاتهم، وأضاف الماس أن وزن الامتحان الفصلي كان العام الماضي يشكّل 20 في المائة، أما حالياً فهو 25%، فيما تم تخصيص 10 في المئة للتقويم المستمر بدلاً من 15 في المئة العام الماضي، وأشار الى أن سحب 5 في المئة من التقويم المستمر لصالح الامتحان الفصلي يؤثر سلباً على نتيجة الطالب.

وأكد طاهر درويش مدير مدرسة آل مكتوم أن النتائج تعكس مدى صعوبة الامتحان والإشكاليات التي واجهها الطلاب خلال إجاباتهم عن الأسئلة الأمر الذي أثر على النتائج العامة، وقال إن الإدارة ستعمل اليوم على تحليل النتائج، لافتاً إلى أن النتائج الصادرة نهائية وعلى الطلاب تحسين مستوى أدائهم وتحصيلهم من خلال دراسة المواد عن طريق الفهم الجيد، وليس الحفظ فقط.

وقال علي مال الله مدير مدرسة الصفا إن نتائج طلبة الثاني عشر كانت بشكل عام غير جيدة، مشيراً إلى أن الطلبة أصابتهم الدهشة عند تسليمهم شهاداتهم والفارق الظاهر بين نتائج التقويم ونتيجة الامتحان الفصلي، مشيراً إلى أن الدهشة تحوّلت إلى إحباط نفسي مع نهاية اليوم الدراسي، ولفت مال الله إلى ضرورة بذل جهود أكبر من قبل الطلاب في المرحلة المقبلة لتخطي امتحان الفصل الثالث خصوصاً بعد دمجه مع الفصل الثاني. وأشار عبدالله عيسى مدير مدرسة محمد بن راشد آل مكتوم للتعليم الثانوي إلى أن طلاب الثاني عشر العلمي سجّلوا نتائج أفضل من أقرانهم في الأدبي، علماً أن النتائج بشكل عام ليست جيدة، وقال إن الطلاب المجتهدين والذين غالباً ما يحصلون على درجات متميزة لم يتأثروا بمسألة تعديل الأوزان، لذلك جاءت نتائج التقويم المستمر وامتحان الفصل الأول متناسبة، في حين أظهرت نتائج غالبية الطلاب مستوى أداء متراجعا وفجوة بين درجات التقويم والامتحان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض