• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في مجلس محمد بن ركاض العامري

مواطنون: بفضل زايد.. اليحر مدينة عصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

محسن البوشي

محسن البوشي (العين)

قال المشاركون بمجلس الشيخ محمد بن ركاض العامري بمنطقة اليحر في العين، إن اليحر شهدت بفضل جهود وإسهامات المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحولاً جذرياً من حيث تنوع ومستوى رقي المرافق والخدمات، ما جعلها تستغني كلية عن خدمات المدينة.

وتناول المشاركون في المجلس، الذي استعرض دور المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، وإسهاماته في تحقيق النهضة الشاملة في البلاد بمناسبة ذكرى رحيله ملامح تلك النهضة العمرانية والحضارية الشاملة التي تتمتع بها اليحر الآن، ما يجعلها نموذجاً في تكامل المرافق والخدمات وتطورها بما يضاهي مثيلاتها في المدينة.

وقال الشيخ محمد بن ركاض في البداية عن اليحر وواقعها وأحوال الأهالي في المنطقة قبل أن يتولى الشيخ زايد، رحمه الله، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، ثم تنصيبه رئيساً للدولة: كانت اليحر (شمالها وجنوبها) تضم 20 منزلاً متواضعاً فقط يعاني قاطنوها ضيق ذات اليد وصعوبة الحياة بوجه عام نظراً لغياب الحد الأدنى من المرافق والخدمات، وبفضل الشيخ زايد وجهوده وإخلاصه، شهدت اليحر كغيرها من القرى النائية والبعيدة العديد من مشاريع التنمية والتطوير، وتضاعف عدد سكانها مرات عدة، خلال فترة زمنية وجيزة، وباتت تضم آلاف المساكن الحديثة المجهزة بالمرافق الحكومية والخدمية الضرورية الحديثة كافة التي تعمل بكفاءة عالية، ووفقاً لمعايير رفيعة كالشرطة بتخصصاتها المختلفة والمحاكم والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والأندية الرياضية والترفيهية والمراكز الصحية، والجوازات ومكاتب العمل والأسواق والمراكز التجارية والبريد، وفروع لعدد 5 بنوك وطنية ما جعل السكان لا يحتاجون الى الذهاب الى المدينة.

وتحدث سالم محمد بن ركاض عن أهمية المجالس في تفعيل التواصل الاجتماعي بين الأهالي، وزيادة روابط الألفة والتراحم فيما بينهم، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في مختلف الأعياد والمناسبات، لافتاً إلى أن زيادة عدد المشاركين في المجلس تعتبر دليلاً على زيادة الوعي لدى الناس ووفائهم للمؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأشار المواطن سالم بن سهيل بن لويع العامري إلى أن اليحر لا تعتبر مجرد مدينة مكتملة المرافق والخدمات، بل تعتبر وقبل ذلك نموذجاً للمناطق التي اكتمل فيها عقد التنمية، ما جعلها مركز خدمة شاملة وعنصر جذب لسكان المناطق المجاورة كالساد، السلامات، بوسمرة ورماح الذين يعتمدون عليها في تصريف شؤون حياتهم. وترحم المواطن محمد سيف نعيف العامري على روح فقيد الوطن والأمة الشيخ زايد، رحمه الله، مؤكداً أن تلك الإنجازات الضخمة التي حققها في اليحر ومختلف مناطق الدولة ما كانت لتتحقق لولا ما كان يتمتع به، رحمه الله، من قدرات كبيرة استثنائية وحكمة ورؤية ما جعله يحظى بكل هذا الحب الجارف. واتفق المواطنان يسلم الصيعري وعلى بن حربي العامري على أن البنية التحتية القوية التي تتمتع بها اليحر جعلها تتقدم بسرعة وتتبلور كمدينة شاملة بات سكانها يستغنون عن خدمات المدينة، لافتين إلى أن الموقع المتميز لليحر على طريق أبوظبي - العين ضاعف من أهميتها، ما جعلها تحظى بجل اهتمام ورعاية الحكومة الرشيدة، وأكدا أهمية تفعيل جهود التوعية المجتمعية، خاصة بين فئة الطلبة والشباب بأهمية المحافظة على المرافق العامة وحمايتها من العبث والإتلاف، باعتبارها مرافق عامة وجدت لخدمة الجمهور لافتين إلى أن ذلك أمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال ترسيخ مفهوم المحافظة على المال العام بين مختلف شرائح المجتمع بوجه عام، وربط ذلك بما ورد في تعاليم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض