• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قيادات شرطية: التميز واحترام القوانين في طليعة أولويات وزارة الداخلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

محمد الأمين (أبوظبي)-

أكد عدد من قيادات الشرطة أن التميز والإبداع واحترام القوانين في طليعة أولويات اهتمام وزارة الداخلية، مثمنين النتائج التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة بتصدرها جميع الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في نتائج التقرير السنوي لمؤشر سيادة القانون ضمن مشروع العدالة الدولية، وللعام الثاني على التوالي.

وقال اللواء عمير محمد المهيري، مدير عام العمليات الشرطية بشرطة أبوظبي: إن نتائج التقرير الدولي، تؤكد على ما تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة من أسس راسخة لاحترام القانون وسيادة الأمن والأمان، وجميعنا يعتز بهذه النتائج التي ليست بغريبة على الإمارات في مسيرتها نحو التميز والريادة، ولا يقتصر ذلك على قطاع بعينه، بل يمتد للقطاعات كافة. وأضاف: ما حققته الإمارات، لا سيما وفق «مؤشر النظام والأمن»، الذي تصدرنا فيه دول المنطقة، وبمركز متقدم عالمياً، وما يندرج تحته من معايير خاصة بمكافحة الجريمة وغياب النزاعات، وحل الخلافات، إنما هو تقدير لجهود وزارة الداخلية في نهجها الراسخ بالمحافظة على أمن وسيادة القانون في المجتمع، ويؤكد نجاح سياسات الوزارة التي تمضي قدماً لتحقيق أهدافها وتطلعاتها، تعزيزاً لمسيرة الأمن والأمان في مجتمعنا. وثمّن العميد محمد سيف الزعابي، مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة أبوظبي، تحقيق هذه النتائج التي تضاف إلى إنجازات الدولة، وتعزز من مكانتها المتميزة في مجالات تطبيق القانون واحترامه. وأضاف: إننا نعتز بالوصول إلى هذا المستوى المرموق الذي جاء نتاجاً للجهود المبذولة من كافة القطاعات الشرطية المعنية بإنفاذ القانون، وتطبيقه بصورة عادلة، واحترام حقوق الإنسان ونجاعة وسائل مكافحة الجريمة، مشيراً إلى دور المؤسسات العقابية المتمثل بتطبيقها للأسس والمعايير الدولية في تعاملاتها مع النزلاء، والذي أسهم مع الإدارات الأخرى، في الحصول على مركز متقدم على صعيد التنافسية الدولية في هذا المجال. وأكد على تكامل أدوار الأجهزة الشرطية وتعاونها في تطبيق أحكام القانون، والعمل بتناغم وفق رؤية واستراتيجية واضحة، وأدوات متطورة تسعى لخدمة المجتمع ورفاهيته دون التفريق بين شخص أو آخر، أو جنسية وأخرى، فالجميع سواءٌ أمام القانون. وأشار إلى أن هذا التقدير الدولي والثقة المجتمعية يعدان حافزاً إضافياً في مضاعفة الجهود لمواصلة تحسين نوعية وطرق وأساليب إصلاح النزلاء، ووسائل تقديم الرعاية لهم، وتقديم أفضل الخدمات لمختلف الفئات، في إطار أمني معاصر للمحافظة على إنجازات وزارة الداخلية، وسمعتنا الدولية المتميزة التي جاءت نتيجة للسياسات الحكيمة للدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض