• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في جلسة رمضانية نظمتها جمعية المعلمين في العين

إعادة النظر في واقع المعلم وتوطين التدريس.. ضرورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

محسن البوشي

محسن البوشي (العين)

أكد المشاركون في جلسة رمضانية نظمتها جمعية المعلمين في العين مساء الخميس الماضي بعنوان (زايد القائد والمعلم) ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني، دور وإسهامات الفقيد طيب الله ثراه في نشر العلم، وتشجيع المعلمين وتحفيزهم تقديرا لدورهم ومكانتهم في بناء وتربية الأجيال.

واستعرضت الجلسة بحضور عدد من التربويين والشخصيات وأعضاء مجلس إدارة الجمعية مواقف الشيخ زايد رحمه الله في ذكري رحيله ليس فقط من خلال اهتمامه الكبير ببناء المدارس والجامعات في الدولة، بل في العديد من الدول العربية والأجنبية بما في ذلك الصين ونيوزلندا باعتبارها إضافة إلى مواقفه الإنسانية الأخرى التي تجسد مدى تقديره للمعلم وإدراكه لسمو الرسالة التي يضطلع بها.

وطالب المشاركون في الجلسة بإعادة النظر في واقع المعلم المواطن حاليا وتوفير كافة سبل الدعم المادي والمعنوي اللازم له بما يحقق له الاستقرار المنشود ويحفزه ويشجعه على الاستمرار في المهنة وجعلها جاذبة وليست طاردة كما هو الحال الآن، مشددين على أن توطين التعليم يجب أن يستأثر بالأولوية ويحظى بأهمية كبيرة لأنه حجر الزاوية في تطوير المنظومة التعليمية الوطنية وتحقيق الاستقرار المجتمعي المنشود الأمر الذي لا يمكن تحقيقه في ظل المعطيات الراهنة التي تشير إلى استمرارية عزوف المواطنين الذكور عن الانخراط في مهنة التعليم. وكشفت الجمعية خلال الجلسة عن عزمها افتتاح أول فرعين لها في كل من العين وأبوظبي لتفعيل التواصل مع الميدان التربوي فيهما، وهو أمر مهم لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع التعليم في الدولة والبحث في إيجاد الحلول المناسبة لها واعتبرت الجمعية جلستها الرمضانية تلك مناسبة لتدشين حضورها في العين ولأول مرة منذ فترة طويلة. بدأت الجلسة بكلمة ألقتها شريفة موسى نائب رئيس الجمعية استعرضت فيها رؤية الجمعية وأهدافها وخطتها وأنشطتها وإنجازاتها وهيكلها التنظيمي وحجم تواجدها على مستوى الدولة واستعرضت جانبا من مناقب ومآثر الشيخ زايد رحمه الله في نشر التعليم وتشجيع رسالة المعلم في مختلف ربوع الوطن.

وتناول سعيد الكعبي رئيس الجمعية دور الشيخ زايد القائد والمعلم في نشر ثقافة التميز والتحدي خاصة بمجال التعليم مشيرا إلى أن الفقيد رحمه الله عاش يشجع الناس على تعليم أبنائهم ومتابعتهم والاهتمام بهم حتى يكونوا مواطنين صالحين يسهمون في بناء المجتمع.

من جهته شكر سالم بن ركاض العامري، رئيس لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية في المجلس الوطني الاتحادي جمعية المعلمين على المبادرة بإحياء ذكرى مؤسس الدولة واستعراض إنجازاته في نشر التعليم، لافتا إلى أن دور الشيخ زايد وإسهاماته في مجال التعليم والتعلم لم تقتصر على حدود الدولة، حيث إنشاء المدارس والجامعات وأولاها جل وقته واهتمامه باعتبارها مصانع الرجال، بل تعدتها إلى مناطق أخرى شتى في أقصى بقاع العالم ومنها الصين حيث أنشأ رحمه الله جامعة لنشر اللغة العربية والثقافية الإسلامية. وقال بخيت سويدان النعيمي رئيس مجلس آباء مدارس العين سابقا إن مآثر ومناقب الشيخ زايد ومواقفه في نشر التعليم وتشجيع المعلمين لا يمكن إحصاؤها فلم تقتصر إسهاماته الكبيرة على بناء المدارس والجامعات فقط، بل عاش رحمه الله يتابع شؤونها وإنجازاتها يزورها ويتفقدها ويحضر حفلات التخريج، مؤكدا ضرورة تفعيل دور جمعية المعلمين في توفير الدعم اللازم للمعلم حتى يقوى على مواجهة التحديات والاضطلاع بالرسالة السامية التي وجد من أجلها. ونقل عبدالله الشيباني عن والده أحد رواد التعليم في إمارة دبي بعضا من المواقف التي تدلل على مدى تأثر المعلمين في السابق بتلك المواقف المشهودة للشيخ زايد رحمه الله من رجال التعليم ما كان له بالغ الأثر الإيجابي في نفوسهم وجعلهم أكثر إقبالا وعشقا لمهنتهم. ورحب الأخصائي النفسي على الجنيبي بمبادرة جمعية المعلمين بافتتاح فروع لها في أبوظبي والعين، مؤكدا أهمية ذلك في توفير القنوات التي يمكنها أن تقدم الدعم اللازم للمعلمين وتشد من أزرهم وتجعلهم أكثر ثباتا وقدرة على العطاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض