• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  11:34    بدء اجتماع قوى المعارضة السورية في الرياض لتشكيل هيئة مفاوضات لمحادثات جنيف    

ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة بـ «عام الخير»

«الخارجية»: جهود الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية تعكس ثقافة العطاء الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات طورت برنامج المساعدات الفنية لتنسيق تعاونها الفني الدولي، مشددة على أن تنمية القدرات ومشاركة التجارب تعد من الأمور الأساسية لمواجهة التحديات العالمية، كما أنها تترجم توجيهات قيادتنا الرشيدة بشأن «عام الخير».

وشددت الوزارة في ملخص سياسة المساعدات الخارجية لدولة الإمارات في السنوات من 2017 - 2021، على أن برنامج المساعدات الفنية يهدف إلى مشاركة خبرات الإمارات مع الدول الشريكة من خلال التنسيق مع الجهات ذات الخبرة في المجالات المعنية عن طريق أنواع عديدة من البرامج، وأهمها بعثات الخبراء، حيث يعمل برنامج المساعدات الفنية عن كثب مع الجهات الشريكة لتنظيم وإيفاد بعثات الخبراء إلى الدول الشريكة، إضافة إلى عقد الدورات التدريبية. من خلال تنظيم برنامج المساعدات الفنية الإماراتي دورات تدريبية وورش عمل في المجالات الخاصة بالجهات الشريكة للبرنامج، وفقاً لاحتياجاتها.

وذكرت الوزارة:«إن النظام المتعدد الأطراف هو أداة أساسية لتنسيق العمل الدولي في مواجهة التحديات العالمية، حيث إن دولة الإمارات العربية المتحدة تشارك بفعالية في هذا النظام وتقدم مساهمات له.

وكجزء من توجه استراتيجية الدولة للمساعدات الخارجية، ستحافظ دولة الإمارات على عضويتها الحالية في المنظمات الدولية والإقليمية»، مشيرة إلى أن الدولة ستبذل جهوداً في تقديم مساعداتها الخارجية بالتنسيق مع الحكومات المانحة الأخرى والمؤسسات الخاصة العالمية، كما ستعمل مع عدد من المنظمات غير الحكومية على الصعيدين الدولي والمحلي، بحيث يمكن تعزيز فعالية مساعداتنا التنموية والإنسانية، علاوة على أن الدولة ستستضيف المبادرات والفعاليات التي تتطرق لقضايا تنموية أو إنسانية.

إشراك القطاع الخاص ولفتت الوزارة إلى أن إشراك القطاع الخاص وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول النامية الشريكة لا غنى عنه للتنمية المستدامة الحقيقية، فليس هناك دولة نجحت في الإفلات من دائرة الفقر بالمساعدات التنموية وحدها، إذ تعتمد التنمية في جزء كبير منها على نجاح الشركات الخاصة، وبينها الشركات الدولية.

الجهات المانحة

وبين ملخص سياسة المساعدات الخارجية أن الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية والخيرية الإماراتية، قادت الطريق لتطوير قطاع المساعدات الخارجية الإماراتية، بما يعكس ثقافة العطاء الإماراتي، وأنه من خلال تقديمها للمساعدات الخارجية، فهي بمثابة سفير لرؤية الدولة إزاء تحقيق عالم يسوده السلم والرخاء، مشيراً إلى أن عدد المؤسسات المانحة بالدولة يصل لأكثر من 45 مؤسسة، تمتلك جميعاً قدرات وخبرات في العديد من القطاعات، ويتنوع مجال عملها ليشمل قضايا عديدة من بينها الاستجابة للأزمات، ومكافحة العمى، وتعليم الأطفال، ورعاية الأيتام.وأشار الملخص إلى التزام الإمارات بتقديم الدعم إلى الجهات المانحة الإماراتية التي تقوم بأعمال تنموية وإنسانية وخيرية بالخارج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا