• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عاد وإرم ذات العماد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

هود عليه السلام، نبي عربي كريم، أرسله الله تعالى لقوم عاد، ذكره القرآن الكريم في سبعة مواضع في سورة الأعراف وسورة هود وسورة الشعراء. ينتسب نبي الله هود عليه السلام إلى نبي الله نوح عليه السلام، فهو من نسل شالخ بن أرفخشذ من نسل سام بن نوح عليه السلام من نسل نبي الله إدريس الكريم من نسل آدم عليه السلام.

عرف عن قوم عاد، تفوقهم المعماري فكانوا يبنون البيوت ذوات الأعمدة الضخمة، كما عرفوا بأجسادهم القوية. فقد سكنوا الجزيرة العربية في عُمان. كان قوم عاد من عبدة الأصنام حيث اشتهروا بعبادتهم لثلاثة أصنام رئيسية هي هرا وصدا وصمودا، حيث جاءت بعد الطوفان أيام نبي الله نوح.

لذلك أرسل الله لهم نبي الله هود لدعوتهم إلى عبادة الله وتوحيده ولكنهم عتوا وتجبروا واستكبروا فأرسل الله عليهم الريح العاتية التي لم تبق ولم تذر، فأهلكهم الله بظلمهم وتجبرهم ونجا هود.

ذكر عدد من المؤرخين ومفسري القرآن أن «إرم ذات العماد» هي عاد الأولى نفسها، ولكن اللافت والمدهش أن إرم معروفة على مستوى الثقافات، فهي المدينة المفقودة التي لم يبق لها أثر، فهناك من يقول بتواجدها في الأردن أو في سوريا أو في عُمان أو في مصر. هذا عدا تخليدها في الأدب العالمي فقد كتب عنها الأميركي هورد لافكرفت، كما كتب عنها هربرت ومكمولين ورولينز.

فرح محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا