• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قسوة الظلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

عندما نسمع كلمة الظلم نشعر بأن الحياة قاسية وبأنه ليس هناك أمل، وكأننا أصبحنا كالدمى يلعب بنا؟ لِمَ نظلم بعضنا؟ لِمَ لا نقاوم ولم نجعل أنفسنا لعبة بيد غيرنا؟ قد يكون سبب الظلم أننا لا نعلم عواقبه أو أننا صدقنا شيئاً ولا نريد تكذيبه أو أننا لم نبحث عن الحقيقة واكتفينا بالسماع بلا تدقيق ولا بحث، من أصعب الأشياء التي تمر على الإنسان الشعور بالظلم، ربما ظلمك شخص ما بحكم كلام الناس عنك، أو ظلمك لأنك أخطأت بالتعبير عن شيء معين، أو قد تكون ظالماً لنفسك في بعض الحالات، وفي وقتنا هذا نرى انتشار الظلم كثيراً، لكن كيف نكون ظالمين لأنفسنا أو لغيرنا؟ نكون ظالمين لأنفسنا عندما لا نستفيد من عقولنا وأجسادنا، عندما ننتظر السعادة من الآخرين، عندما نعطي شخصًا أكثر من حقه بالتحكم بتصرفاتنا، أو ننسى الغاية من خلقنا، نبتعد عن عبادة الله وعن الصلاة والصيام والدعاء، ونرضى بالكسل، أما بالنسبة لظلم الشخص لغيره، فهو متعدد الأشكال قد يظلمه بأن يرفض الاستماع إليه، أو يكتفي بكلام الناس عنه، أو يرفض إعطاءه حقه، أو يسلب ممتلكاته منه لأنه ضعيف، أو يحلف كذباً لاغتصاب ممتلكات الناس أو يغتاب الناس، أو يحكم على شخص من مظهره الخارجي، وهناك شهادة الزور، ومنع الزكاة، وظلم الحيوانات والطيور، أو لا يتكلم مع شخص بحجة مستواه الاجتماعي أو المادي، ماذا نستفيد من الغيبة والنميمة، علينا الارتقاء فلن نستفيد أي شيء من الظلم، ألا تعلمون عقاب الظالم، يكفيك فقط دعوته فدعوة المظلوم مستجابة عند الله وعقاب الآخرة عظيم.

محمد أسامة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا