• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

على أمل

مبروك العيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

صالح بن سالم اليعربي

قبل دخول شهر رمضان المبارك، كان يتداول بين البعض أن حرارة الطقس خلال شهر رمضان ستكون عالية، وبأن الصيام سيكون صعباً. جاءت تلك الأحاديث والتأويلات الظنية، التي تناقلها الناس دون أي بينةٍ أو تأكيد من الجهات الرسمية المتمثلة في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، وإن كانت هناك بعض التحذيرات من ضربات حرارة الشمس الصيفية الحارقة. وجاء الشهر الكريم، بأيامه ولياليه الروحانية الجميلة، التي سعدنا بها، وأدى الناس صيامهم بفضل الله بكل راحة، ولم تكن هناك صعوبات تُذكر لأن المولى تبارك وتعالى هو دائماً لطيفٌ ورحيم بعباده. فهو سبحانه بصير وخبير بعباده، يعينهم ويقف معهم في كل الأحوال. لقد أنعم الله علينا بأن سخّرَ لنا كافة سبل الراحة، على عكس ما كان يشعر به المسلمون في الماضي من مشقة خلال شهر الصوم. غير أن ضعاف الإيمان غالباً ما يتوهمون أشياء بعيدة عن الواقع والحقيقة الإيمانية، فتراهم يختلقون الأعذار الواهية، ويتكاسلون عن أداء بعض فروض العبادة، وهذا مؤشر له عواقب خطيرة في حياة المسلم.

شهر الصيام في حقيقته هو مدرسة للصبر والتحمل والطاعة، وليس مجرد امتناع عن الأكل والشرب في نهار رمضان. وكلنا أمل في الله بأن يُصلح من أحوالنا، التي نعاني منها، نتيجة تقصيرنا في واجب العبادة وأن يكون رمضان والعيد بمثابة مراجعة إيمانية للنفس. ولكن من أجمل مظاهر الشهر الكريم، نرى الكثير من الناس الخيرين من خلال أيامه ولياليه المباركة يتسابقون إلى فعل الخير من خلال أداء الكثير من صنوف الطاعة. وكالعادة لقد مرت أيام الشهر ولياليه بأسرع ما تكون، وها نحن نستقبل عيد الفطر المبارك الذي نتمنى أن يكون عيداً سعيداً، علينا جميعاً قيادةً وشعباً، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وعلى كافة أبناء الأمة. سنستقبل العيد بتباشيره الجميلة، وأوقاته السعيدة، ويحق لنا الفرح، فكلنا يعرف بأن العيد يأتي بمثابة هدية من رب العالمين فرحة بإتمام صيام الشهر الفضيل.

همسة قصيرة: عيدي بقربك، يا أجمل من العيد نفسه!!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا