• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يعانون كل صنوف العذاب والاضطهاد جذور الإرهاب

مسلمو «الروهينجا».. أمة تتعرض للإبادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

المسلمون الروهينجا أصحاب تاريخ يتعرض للهدم، وأهل حضارة تتعرض للزوال بجميع معالمها على أيدي البوذيين. أنشأ الروهنجيا مملكة إسلامية دام حكمها 350 عاماً، بقيادة الملك سليمان شاه، وحكم بعده ثمانية وأربعون ملكاً مسلماً.

المكان دولة بورما وتسمى أيضا ميانمار، بجانب الصين والهند، يحكمها البوذيون، فيها أمة مسلمة اسمها «الروهينجا»، تمثل حوالي 20 في المئة من السكان وتتعرض للإبادة والتشريد، منذ العام 1784م احتلت منطقة «أراكان» المسلمة من قِبَل الملك البوذي «بوداباي» الذي ضم الإقليم إلى ميانمار خوفاً من انتشار الإسلام، واستمر في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم، وتعتبرهم الأمم المتحدة أكثر شعوب الأرض والأقليات الدينية تعرضاً للاضطهاد، وهم غرباء منفيون ومهجرون، شعب يرد ذكره فقط عندما يتعرض للقتل، يموت حرقاً وغرقاً وجوعاً وفتكاً أمام العالم.

إبادة جماعية

في العام 1824م، احتلت بريطانيا ميانمار، وواجه المسلمون الاستعمار بقوة مما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلص من نفوذهم فعمدت إلى تحريض البوذيين ضدهم، وأمدتهم بالسلاح حتى أوقعوا مذبحة العام 1942م، فتكوا خلالها بحوالي مئة ألف مسلم، وتعرضوا لإبادة جماعية عرقية طائفية دينية، لا تبقي ولا تذر، فلم يرحموا طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة، وفي العام 1948م منحت بريطانيا الاستقلال لميانمار شريطة أن تمنح كل العرقيات الاستقلال عنها بعد عشر سنوات، ولكن نقضوا عهودهم، واستمروا في احتلال «أراكان» وقاموا بأبشع الممارسات ضد المسلمين، ولم تتغير أحوالهم، بعد الانتخابات التي جرت في 2010م، وأدت الممارسات إلى تهجير 4 ملايين مسلم ومئات آلاف القتلى.

أوضاع قاسية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا