• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الخطاط يزيد جمال المعنى اللفظي تشكيل إسلامي

أمزيل:الخط وسيلة الفنان المسلم للتقرب إلى الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

مجدي عثمان (القاهرة)

بدأ تاريخ العشق بين الفنان التشكيلي والخطاط المغربي محمد أمزيل وفن الخط العربي في سن مبكرة، حيث كان شغوفاً بالرسم والخط، وفتن بهذا الفن الأصيل، وأدرك مبكراً قوة التعبير التي تكمن في الخط العربي، وأدى عشقه للفن إلى الالتحاق بمدرسة الفنون الجميلة في الدار البيضاء في العام 1982، مما أكسبه أساسيات الفنون البصرية التي كان لها أثر كبير على أسلوبه فيما بعد. لكنه لم يحقق هدفه تجاه الخط العربي، حيث لم يكن يُدرس كمادة في مدرسة الفنون الجميلة، فحاول تحقيق حلمه من خلال تقليد أعمال أساتذة الخط القدامى، وفي العام 1992 حقق أمزيل حلم طفولته بعد دعوة لزيارة المتاحف وكبار الخطاطين في إسطنبول، مدة ستة أسابيع تدرب خلالها على يد الخطاط التركي حسن الجلبي الذي أدهشته سرعة تعلم أمزيل لخطي الثلث والنسخ خلال تلك الفترة فقط.

أهمية واضحة

يقول أمزيل إن الخط العربي اكتسب أهمية واضحة منذ فجر الإسلام، حين دونت به المصاحف، والمصنفات التي شملت الأحاديث النبوية، وكتب التراث العربي الأدبي والعلمي في مختلف العهود، وحينما أخذت الآيات القرآنية والأقوال المأثورة تسهم في تزيين المساجد والقصور وغيرها من المعالم العمرانية، شرع الفنانون العرب والمسلمون في تطوير الخط العربي وتجويده، ليجسد العبارة المدوّنة بأبهى حلة وأجمل صيغة.

ويؤكد أن للخط العربي منزلته المتميزة في الحضارة الإسلامية بفضل تعبيره ودلالاته، ولكون الفنان المسلم يرى في اتخاذ الخط وسيلة للتعبير الجمالي وطريقاً آخر للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ومظهراً لعبادته، وهو يشعر بأنه حين يتخذ الخط أداة للتعبير، يعمق بذلك إيمانه بالله وبالقرآن الكريم وباللغة التي نزل بها.

الأبجدية العربية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا