• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تحتضن الكثير من الحيوانات والنباتات

«صير بني ياس».. ملاذ بيئي بكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تتبع جزيرة صير بني ياس، إحدى أكبر محميات الحياة البرية في الجزيرة العربيّة، برامج تناسل للفصائل المهددة بالانقراض، ما جعلها محمية بيئية بامتياز، تضم آلاف الحيوانات والطيور الطليقة، وملايين الأشجار والنباتات.

وأكد مسؤولون بشركة التطوير والاستثمار السياحي في إمارة أبوظبي، أن جزيرة صير بني ياس، والمياه المحيطة بها، موطن لمجموعة واسعة من الحيوانات، من بينها الفهود، والزرافات، والضبع العربي، والخفافيش، مشيرين إلى أن مجموع الحيوانات بأنواعها الستة والعشرين بلغ نحو 16.233 حيواناً.

وتقوم إدارة عمليات جزيرة صير بني ياس، التابعة للشركة، بالاهتمام بجميع الأنواع النادرة وإكثارها بالتزاوج والتلقيح، من خلال توفير البيئة المناسبة لطبيعة الحيوانات والاهتمام بها خلال مرورها بالمرحلة الحرجة الأولى إلى أن تصبح قوية وقادرة على التأقلم والاندماج مع القطيع.

وتحتضن جزيرة صير بني ياس واحداً من أكبر قطيع المها العربي المهدد بالانقراض على مستوى العالم، إلى جانب حيوانات أخرى مهددة بالانقراض، مثل الفهد، والطهر العربي، والضبع العربي، وطير الرية الكبرى، ومها شرق أفريقيا، والمها، وأبو حراب، والغزال الجبلي، والظبي الأسود، وظبي الماء، والمها العربي، وطير الحبارى.

ويوفر برنامج «تخضير الصحراء» ملاذاً للحيوانات البرية المعرضة للخطر في شبه الجزيرة العربية، وقد ساهم برنامج الإكثار في زيادة أعداد الحيوانات المهددة بالانقراض التي كانت تعيش في الأصل في الجزيرة منها، ظباء المها العربي التي شارفت على الانقراض، واليوم تراها ترعى، وتعيش على أرض الجزيرة بحرية، وأعدادها في ازدياد، كما بدأ إطلاقها في البر على دفعات. أما الفهود الصيادة والضباع المخططة فقد ولدت في الأسر، وجرى إطلاقها في البر بعد تعليمها كيف تفترس وتصطاد بنفسها لتتأقلم مع طبيعة الجزيرة وتبدأ بالتكاثر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا