• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تعمق الوعي بالتجارب الحياتية

القراءة.. نافذة الأسرة على المعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

القراءة دُرة المعرفة في محيط الأسرة، والتي تشكل حاضرها ومستقبلها، وتمضي بأفرادها نحو آفاق التجول في بساتين الكتب وتكوين المكتبات، فهي الجسر الذي يعبر من خلاله الكبار والصغار إلى طريق العلم وبناء العقول، فضلاً عن أنها تغرس قيماً نبيلة في النفوس، ما يجعلها ضرورة مجتمعية تتبناها الأسرة من خلال مبادرات داخلية لتعميق الوعي، وفتح نافذة على الثقافات والتجارب الإنسانية.

وعلى الرغم من تعدد منافذ القراءة داخل الأسرة، سواء بالاتجاه نحو الكتاب الورقي أو الرقمي، فإن القراءة تبقى هدفاً للارتقاء بالشخصية الفردية، ورفع مستوى التثقيف الذاتي، خصوصاً أن جميع مكونات الأسرة تستفيد من مشروعات القراءة في محيطها، وإنْ كانت كتب الأطفال بأنواع طباعتها والصور التي تحتويها وأسلوب عرضها تمثل دفقة معنوية للصغار.

في كل بيت

يقول الدكتور طلال الجنيبي، خبير دولي في التنمية الأسرية: «تكتسب القراءة أهمية خاصة في حياتنا، لذا يجب النظر إلى الكتاب على أنه الحافز في كل بيت للوصول إلى عالم المعرفة»، مبيناً أنه يتعين على الأسر العمل على تدشين مكتبات داخل البيوت بحيث لا تكون ترفاً أو واجهة للزينة، ويجب أن يتم اختيار عناوينها في بداية التأسيس وفق رؤية جميع أفراد الأسرة، لتعزيز روح المشاركة، وإدراك أهمية الكتاب كمحفز أساسي للقراءة والاطلاع وبناء العقول، خصوصاً أن هذه العملية تعمل على إيجاد علاقة وثيقة بين أفراد الأسرة والكتاب.

وأشار الجنيبي إلى أن اختيار الكتب يخضع إلى مستويين حالياً، الأول الكتاب الورقي الذي لا يزال يزين المعارض ويكسوها بشيء من المهابة، والثاني الرقمي الذي يتلقفه البعض لبناء ذوقه الخاص ورغبته في القراءة عبر الوسائط الرقمية، مبيناً أن حرية الاختيار تعمل على إثراء روح القراءة داخل الأسرة بما يرسخ هذه العادة المهمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا