• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

جان نوفيل مصمم المتحف:

اللوفر أبوظبي «»أعجوبة» العالم الثامنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 نوفمبر 2017

باريس (وام)

وصف المهندس الفرنسي جان نوفيل مصمم متحف اللوفر أبوظبي المتحف الجديد الذي سيطل على العالم من الإمارات بأعجوبة العالم الثامنة، نظراً لكون الأمر يتعلق بأهم وأكبر وأرقى مشروع ثقافي وحضاري على الإطلاق يرى النور في القرن الحالي.

وقال نوفيل: «إن الأشغال الأخيرة في متحف اللوفر أبوظبي ظلت تسير على قدم وساق حتى اللحظات الأخيرة التي تسبق موعد الافتتاح الرسمي، نظراً لضخامة مساحة العرض وأهمية الأعمال والقطع المعروضة، ولقد عملنا على قدم وساق وسابقنا الزمن حتى نكون جاهزين من حيث العرض الكامل للأعمال عند الافتتاح الرسمي للمتحف العملاق، وعملنا في الفترة الأخيرة انصب بشكل خاص على عرض القطع الأثرية حيث أشرفت على ذلك بنفسي، وكما تعلمون عمل المتحف الأهم هو في الداخل ونحن نريده متحفاً عبارة عن فضاء حضاري عملاق وليس مجرد مبنى يضم تحفاً فنية».

وبخصوص تجربته في تصميم متحف اللوفر أبوظبي قال المعماري الفرنسي جان نوفيل: «قبل أن أوافق على إنجاز أي عمل آخذ بالاعتبار أنني مصمم معماري، وبالتالي من الأهمية بمكان دراسة المكان ومحيط المشاريع التي أصممها والجميع يعلم أنني أحرص جداً على تصميم عمل لا يكون له مثيل في هذا العالم فدوري ليس استنساخ تجارب، وأشكال موجودة بل ابتكار تصاميم ليس لها مثيل في كل الكرة الأرضية لسبب بسيط هو أني أؤمن أن كل مبنى لابد أن تكون له خصوصية رمزية معينة يختلف بها عن بقية المباني، ويحمل بصمات محلية تعكس الهوية الثقافية للبلد الذي يوجد فيه، وأن يمثل أيضاً إضافة معمارية، وأيضاً ليكون المبنى الجديد رمزاً من رموز النهضة والنجاح اللذين يحققهما البلد، لذلك حرصنا أن يعكس متحف اللوفر أبوظبي هذه الفورة من التطور والنجاح والعصرنة التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر اليوم دولة رائدة على مستوى العالم في جميع المجالات.

وبخصوص مقارنة متحف اللوفر أبوظبي بشقيقه اللوفر باريس قال المهندس الفرنسي: ««اللوفر باريس» ولد من قصة معقدة ومتشابكة للغاية. فقد كان في البداية قصراً لملك فرنسا لويس الرابع عشر، وهناك قصة متشابكة حول المكان، خاصة أن جزءاً مهماً منه تعرض حينها للتدمير، دمر من قبل الثوار أيام الثورة الفرنسية، قبل أن يتحول لاحقاً إلى متحف، بعدها تدخل المهندس المعماري العالمي الكبير «آي إم بي» فأعاد تصميمه من جديد، لذلك، فإن هذا التدرج من التاريخ نحو العصرنة هو ما يغني قصة اللوفر باريس، وما سيعرض من أعمال وقطع وكنوز لا ثمن لها في متحف اللوفر أبوظبي سيغني ويثري قصة لوفر أبوظبي، فنحن نتحدث عن التصاميم العريقة ثم قصة بداية التحضر والحضارة يتم تقديمهما بصورة معاصرة، وأعتقد أن اللوفر أبوظبي يمثل اليوم الوجه المعاصر لهذا الصرح الثقافي العملاق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا