• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شاهد من أهلها

توماس آرنولد: عبقرية محمد نشرت الإسلام بالرحمة والتسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

أحمد مراد (القاهرة)

يعد توماس آرنولد واحداً من أبرز المستشرقين المنصفين للإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، وهو مستشرق بريطاني شهير، ولد سنة 1864، وبدأ حياته العلمية في جامعة كمبردج، ودفعه حبه للغات إلى دراسة وتعلم اللغة العربية، وبعد فترة انتقل للعمل باحثاً في جامعة عليكرا في الهند، وعاش هناك عشر سنوات ألف خلالها كتابه المشهور «الدعوة إلى الإسلام»، ثم عمل أستاذاً للفلسفة في جامعة لاهور، وفي العام 1904 عاد إلى لندن ليصبح أميناً مساعداً لمكتبة إدارة الحكومة الهندية التابعة لوزارة الخارجية البريطانية، وكان عضو هيئة تحرير دائرة المعارف الإسلامية التي صدرت في ليدن - هولندا، وعمل أستاذاً زائراً في الجامعات المصرية.

وفي العام 1924 ألف آرنولد كتاب «الخلافة»، كما كتب دراسته الإجمالية عن الإسلام بعنوان «العقيدة الإسلامية»، وكتابه «التصوير في الإسلام»، وهو صاحب فكرة كتاب «تراث الإسلام» والمشرف على تنسيقه وإخراجه، وتوفي سنة 1930.

الشبهات الغربية

في كتابه «الدعوة إلى الإسلام» دافع توماس آرنولد عن الإسلام ورسوله، وفند الشبهات الغربية وسجل العديد من الشهادات، منها قوله: لقد باشر النبي محمد سلطة زمنية كالتي كان يمكن أن يباشرها أي زعيم آخر مستقل، مع فارق واحد هو أن الرباط الديني بين المسلمين كان يقوم مقام رابطة الدم، وعلى هذه الصورة أصبح الإسلام، ولو من الوجهة النظرية على الأقل، نظاماً سياسياً ودينياً متميزاً، كانت رغبة النبي محمد ترمي إلى تأسيس دين جديد، وقد نجح في هذا السبيل، ولكنه في الوقت نفسه أقام نظاماً سياسياً له صفة جديدة متميزة تمييزاً تاماً.

سماحة الإسلام ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا