• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أيام معدودات

العمرة في رمضان..تعدل حجة مع النبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

دعا الله عباده إلى الاستباق في الخيرات، والمسارعة إلى القربات طلباً لثوابه ومغفرته، ومن أعظم ميادين المنافسة والمسابقة إلى الخيرات قصد بيت الله الحرام لأداء العمرة، لما في ذلك من الأجر العظيم، وتكفير الخطايا والسيئات، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما»، فللعبادة في رمضان طعم خاص، والعمرة إلى بيت الله في هذا الشهر المبارك لها مقام جليل، ليس في غيره من الشهور.

وأفضل زمان تؤدى فيه العمرة شهر رمضان لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تقضي حجة معي»، فالعمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي، وفي الحديث: «من حج فلم يرفث ولم يفسق عاد كيوم ولدته أمه»، وهذا يدل على فضلها وأنها في رمضان لها مزية عظيمة، وأجر كبير، كالذي حج مع النبي صلى الله عليه وسلم.

الأجر والثواب

وجاء الترغيب في العمرة في رمضان، وبيان فضلها وثوابها، وأنها تعدل حجة في الأجر والثواب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سنان الأنصارية حين لم يكتب لها الحج معه: «عمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة معي»، وفي رواية: «عمرة في رمضان تعدل حجة»، قال ابن حجر، فالحاصل أنه أعلمها أن العمرة في رمضان تعدل الحجة في الثواب، وذهب إليه أهل العلم من المذاهب الأربعة وغيرهم، أن الفضل في هذا الحديث عام لكل من اعتمر في رمضان، فالعمرة فيه تعدل حجة لجميع الناس، وليس مخصوصاً بأشخاص أو بأحوال.

المكان والزمان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا