• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ساعة قبل الإفطار

سفرة «رمضان» تشبع العيون قبل البطون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

خديجة الكثيري (أبوظبي)

خديجة الكثيري (أبوظبي)

تستعد ربات البيوت في شهر رمضان المبارك، قبل ساعة تقريباً من وقت الإفطار لتحضير «سفرة الإفطار» بكل ما لذ وطاب من الأطعمة والأطباق الرمضانية الشهية، فضلاً عن تحضير المشروبات وأنواع الحلويات، في عادة من العادات والتقاليد الرمضانية المتجددة في كل عام من هذا الشهر الفضيل.

وتمثل سفرة الإفطار الرمضانية التقليد الجميل الذي يحبه الصغار والكبار، ويسعى الجميع إلى إعدادها ليبدو محتواها ليس طعاماً للأكل فحسب، بل يتحول بفضل تنسيقه وترتيبه إلى لوحة تسر العيون، قبل أن تمتلئ به البطون.

وتعد الأصناف التقليدية، أهم الأطعمة التي تتسيّد عرش السفر الرمضانية، حيث يزداد الطلب عليها خلال مواسم ومناسبات معينة.

وجاءت سفرة شهر رمضان الكريم، لتجمع مختلف هذه الأطباق الشعبية وأُضيف إليها عديد من الأصناف المبتكرة والجديدة، لتلبي أذواق جميع أفراد الأسرة الصائمين.

كما تعد سفرة رمضان عادة جميلة لتعريف أبناء الجيل الجديد بأصناف المطابخ التي ينتمون إليها، والعادات والتقاليد المرتبطة بها والتي يفتقدونها في تجمعات الطعام خلال الأيام العادية.

وفي الإمارات بشكل خاص يبرز الهريس والثريد على سفرة الإفطار، إضافة إلى أنواع السمبوسة والمعجنات المختلفة، كما لا بد من وجود الشوربة كطبق أساسي يبدأ به الإفطار، في حين تأتي الأكلات الشعبية والحلويات من لقيمات وعصيدة وخنفروش وغيرها لتزن السفرة.

وإلى جانب الأطعمة هناك أنواع منتشرة في كل جانب من جوانب السفرة من المشروبات الرمضانية، مثل الفيمتو وأنواع العصائر واللبن والماء.

ولتحضيــــر ســـفرة الإفطار تحرص الأسر على وضع لمساتها الخاصة، فيما يتسابق الأطفال إلى وضع طبق يفضله ويسهم ويساعد في تجهيزها، وهو منظر أصبح مألوفاً قبل الإفطار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا