• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  08:51    ترامب: الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب    

اكتفى بالتعادل مع ليفربول في مواجهة مثيرة

تشيلسي يرفض «النقطة 58» في ليلة سقوط المنافسين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 فبراير 2017

محمد حامد (دبي)

شهدت الجولة الـ23 للبريميرليج إثارة بالغة بإهدار المتصدر تشيلسي فرصة ذهبية لتعميق الفارق مع بقية المنافسين، مفرطاً في الاقتراب خطوة من حسم لقب الدوري، بعد أن اكتفى بالتعادل مع ليفربول بهدف لكل منهما، وكان الفريق اللندني الأقرب لحسم المواجهة، ولكن مهاجمه دييجو كوستا أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 76، في الوقت الذي كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق، بعد أن تقدم ديفيد لويز للبلوز، وأدرك فاينالدوم التعادل، وهي النتيجة التي انتهت بها المواجهة المثيرة بالآنفيلد.

وبعد أن خاض رباعي الصدارة مبارياتهم في الجولة الـ23 أصبح في رصيد تشيلسي 56 نقطة، وفي المركز الثاني توتنهام برصيد 47 نقطة، بعد تعثره بالتعادل مع سندرلاند، ويشاركه في نفس الرصيد أرسنال الذي خسر على يد واتفورد بهدفين لهدف، والمفاجأة أن الخسارة حدثت بمعقله في استاد الإمارات، فيما يستقر ليفربول رابعاً وفي رصيده 46 نقطة.

ويبدو أن تشيلسي رفض استنشاق «رائحة الحسم» في ظل تعادله بهدف لمثله مع ليفربول، ولم يستغل تعادل توتنهام وسقوط أرسنال، وعلى الرغم من أن هناك 15 جولة متبقية في صراع اللقب الإنجليزي، فإن فريق «البلوز» كان في مقدوره رفع رصيده إلى 58 نقطة أي بفارق 11 نقطة كاملة عن أقرب المنافسين وهما توتنهام وأرسنال.

وشهدت موقعة «الآنفيلد» دراما مثيرة بعد أن نجح البرازيلي دافيد لويز في خداع الجميع بما في ذلك رفاق دربه في تشيلسي، وتقدم من الخلف على نحو مفاجئ ليسدد ركلة حرة مباشرة توقع الجميع أن مواطنه ويليان هو المكلف بتسديدها، ونجحت خدعة لويز، ليحرز هدفاً مثيراً يتحمل حارس ليفربول مينيوليه مسؤوليته بدرجة ما، مما دفع الصحافة اللندنية إلى القول إن حامي عرين الريدز تحول من «زيرو» إلى «هيرو» في نفس المباراة، فقد أخفق في التصدي لتسديدة لويز الخادعة، ولكنه تصدى ببراعة فائقة لركلة الجزاء التي أهدرها كوستا.

ويشهد السبت المقبل قمة جديدة سيكون لها تأثير كبير في «أهل الصدارة»، حيث يلتقي تشيلسي بمعقله مع أرسنال، ويسعى كونتي للرد على هزيمته أمام جاره اللندني بثلاثية في الدور الأول، وقال المدرب الإيطالي تعليقاً على موقعة السبت المقبل: «انهزمنا من أرسنال في الدور الأول بثلاثية، والآن لدينا فرصة سانحة لكي نقول للجميع إن تشيلسي فريق مختلف حالياً، بالطبع نحترم أرسنال فهو فريق كبير ومنافس قوي على لقب الدوري».

من ناحيته علق آرسين فينجر على الهزيمة المفاجئة لفريقه على يد واتفورد بهدفين لهدف، وأكد أن أرسنال لم يكن مستعداً ذهنياً على الأقل لمواجهة الضيوف، فقد تمكن واتفورد من تسجيل ثنائية في غضون 13 دقيقة مما عقد الأمور على الفريق اللندني الذي لم يستفد من إقامة المباراة في معقله وبين جماهيره باستاد الإمارات.

ووفقاً لما نقله موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» قال فينجر «بالنسبة إلى فريق ينافس على القمة ويخوض مباراة من هذا النوع بين جماهيره لا يمكن القول إن التعادل نتيجة طبيعية أو مقبولة، يبدو أننا لم نكن على استعداد لهذا التحدي من الناحية الذهنية، ولكن هل لهذه النتيجة تأثير في حظوظنا في المنافسة؟ الحقيقة أن الحل الوحيد هو أن تكون لنا ردة فعل قوية، ونستعيد نغمة الانتصارات في المباريات المقبلة، لكي تستمر في المنافسة لا بد أن تستمر في تحقيق الانتصارات، هذه هي المعادلة بكل بساطة، يجب أن نتعلم من هذه الدروس».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا