• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

موريتانيا

مطبخ تقليدي اخترقته موائد المغرب والسنغال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

نواكشوط (إينا)

تنتشر في مختلف أنحاء العاصمة الموريتانية نواكشوط، اللوحات الدعائية التي تواصل الترويج لجديد وجبات الإفطار، فيما تصل الاستعدادات لاستقبال العيد ذروتها على مستوى محلات صناعة الحلويات ومطاعم إعداد الوجبات.

وأمام مطعمه الواقع على مفترق طرق في حي عرفات (وسط نواكشوط)، يجتهد الشاب المغربي وليد في تزيين محله لإضفاء رونق جديد يمكنه من عرض الحلويات والأطعمة بشكل جذاب يشد انتباه الموريتانيين الذين تعودوا منذ افتتاح المطعم سنة 2008 على التوافد ساعات المساء لشراء أنواع مختلفة من الحلويات وغيرها من أطباق المطبخ المغربي، التي يجدون فيها خير مُعين على الإفطار.

ولا يهتم وليد كثيراً بأسباب اختيار الموريتانيين لوجبات إفطار غير تقليدية، وتركيزهم في طلباتهم على الوجبات والحلويات الرمضانية الجديدة، بقدر ما يبدي حسرته تجاه انصراف بعض مرتادي المطعم لجلب بعض أنواع الحلويات من الخارج.

تصرف يعيده البعض ممن استطلعت آراؤهم، إلى التطلع الدائم لدى ربات الأسر في رمضان لكسر الروتين الغذائي كل سنة، ومحاولة إضافة الجديد حتى ولو تطلب ذلك جلب الحلويات جاهزة من الخارج، فيما يرده بعض آخر إلى رغبة الموريتانيين في ممارسة عادة «التوسعة على العيال» خلال شهر الصوم، وتوفير ما لذّ من الطعام حتى ولو أدى ذلك إلى تحمل مصاريف إضافية. الطبيعة الجافة وقديما انعكست البيئة الصحراوية التي يعيش فيها المجتمع الموريتاني على تكوين الوجبة الرمضانية فطغت عليها السوائل لكي يتمكن الجسم من مقاومة العطش في بيئة حارة كهذه.

وشكل الحساء المعروف محليا بـ«النشا» المكون من دقيق الحبوب، و«ازريق» الذي هو خليط بين اللبن الرائب والماء، و«أطاجين» المكون من اللحم والبطاطس، و«الكسكس»، و«كوسي» وهو عبارة عن الأرز المسلوق في الماء، أهم عناصر الوجبة الرمضانية التقليدية، إلى أن دخلت فنون الطهي العصرية إلى المطابخ الموريتانية، لتنطلق الثورة الغذائية في رمضان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا