• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أسهمت في تقليل العمالة 70% وتكاليف التشغيل 20%

محطة غياثي بالغربية تخفض هدر مياه الري بنسبة 30%

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

ايهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) ساهمت بلدية المنطقة الغربية في منع هدر المياه المستخدمة في عمليات الري والحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال محطة الري الأوتوماتيكي بمدينة غياثي التي نجحت في الحفاظ على المياه ومنع هدرها من خلال تخفيض كمية الاستهلاك بنسبة 30%، كما أسهمت في تقليل عدد العمالة بنسبة 70% عن المعدل الطبيعي في أنظمة الري التقليدية، إضافة إلى خفض تكاليف التشغيل بنسبة 20% عن الأنظمة الأخرى، ويعتبر المشروع من مشاريع الاستدامة التي تخدم المنطقة. وتم إنشاء المشروع في العام 2010 انطلاقاً من حرص واهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، لتوفير مشاريع ري تسهم في زيادة الرقعة الخضراء والمحافظة على البيئة وسلامتها، وكذلك انطلاقاً من رؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذو كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي. وأوضح محمد هادف المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة غياثي بالإنابة، أن الهدف من المشروع توفير محطة ضخ متطورة لمياه الري بحيث يمكن التحكم بها من خلال برامج إلكترونية تغذي خطوط شبكة ري متطورة تغطي 60% من مدينة غياثي كمرحلة أولى، وتسهم في الحفاظ على مخزون المياه الجوفية ومنع إهدارها. وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى وضع نظم حيوية متنوعة ومنتجة للمحافظة على صحة وسلامة البيئة واستخدام الموارد الطبيعية بما يعود بالنفع على أهالي المنطقة، لافتاً إلى أن المشروع يتميز بنظام ربط بمحطات الأرصاد الجوية تتوقف معه تلقائياً عند هطول الأمطار، وكذلك توجيه المياه بشكل يتناسب مع اتجاهات هبوب الرياح بما يضمن الاستغلال الأمثل للمياه المستخدمة في الري، كما يتضمن المشروع خزاناً كبيراً بسعة مليوني جالون مع توفير 4 مضخات 3 منها تعمل بشكل مستمر والرابعة تتواجد بشكل احتياطي للعمل عند تعرض أي مضخة من المضخات الأخرى لعطل أو أي ظروف طارئة، حيث تم توفير شبكة توصيلات. شبكة ري وأكد المنصوري أن المشروع شمل إنشاء 18 كيلو متراً من شبكة ري بأقطار مختلفة تتراوح بين 150 مليمتراً إلى 450 مليمتراً شاملة أعمال غرف التفتيش والمحابس مع توصيل الشبكة الجديدة مع الشبكة القديمة في عدة أماكن وإنشاء خزان مياه بسعة 10 آلاف جالون مع كل المستلزمات وإنشاء محطة ري شاملة جميع أعمال الميكانيك والكهرباء وأجهزة التحكم عن بعد، إضافة إلى تركيب شبكة ري أوتوماتيكية تعمل بنظام التحكم عن بعد مع غرف التحكم وعدد 54 غرفة تفتيش و507 صماماً أوتوماتيكياً وتحديث عدد من الآبار وتوصيلها بنظام التحكم عن طريق (RTU). وأشار إلى أنه يتم تغذية الخزان عن طريق خطوط مياه رئيسية من حقول آبار مياه جوفية بطول يصل إلى 33 كيلو متراً وتوزيع مياه الري عن طريق شبكة متصلة بالمحطة بطول يصل إلى 18 كيلو متراً وتغذي ما يقارب من 60% من المساحة المزروعة في المدينة ومنها الشارع الرئيسي للمدينة والمدخل الشمالي والجنوبي وحديقة غياثي والحزام الأخضر حول المدينة، ويتم التحكم بالري من خلال نظام تحكم أوتوماتيكي يتم من خلاله الحفاظ على الضغط داخل الشبكة بغض النظر عن جدول ري المناطق الزراعية وذلك من خلال استعمال 3 مضخات وواحدة أخرى بصورة احتياطية تعمل عند الحاجة. وأضاف إلى أن العنصر الرئيس في الشبكة هو نظام الحفاظ على الضغط، والذي تم تركيبه في خط التصريف والذي يقوم بقياس صافي كمية التصريف ويقوم الموظف المشغل باختيار الضغط عن طريق مفتاح الضغط الموجود في لوحة التحكم وبعدها يقوم النظام بتحديد سرعة المضخة وعدد المضخات التي يجب تشغيلها للحفاظ على الضغط المطلوب وكمية المياه المطلوبة. وقال: إنه تم تصميم وإنشاء الشبكة الجديدة للمشروع لتفي حاجة المساحات الخضراء في مدينة غياثي (المرحلة الأولى) والحزام الأخضر في المدينة وذلك من خلال تركيب 507 محابس تحكم عن بعد مع 27 لوحة تحكم موقعية لخدمة أعمال الري الأتوماتيكي وكل محبس تحكم يقوم بتحديد كمية المياه وري المنطقة المسؤول عنها، ويتم وصله بخط كهرباء إلى لوحة تحكم موقعية، والتي بدورها مبرمجة وموصلة بغرفة التحكم عن بعد والتي تقوم بالتحكم في نظام الري بأكمله بالاستعانة بمحطة الأرصاد الجوية الموقعية، والتي تعتبر هي الموجه الأساسي لعمل المحطة عند هطول الأمطار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض