• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إشادة عربية ودولية بمناقب عميد الدبلوماسية

العالم يرثي الفيصل: بصمات لا تمحى

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

توالت التعازي من أنحاء العالم أمس بوفاة عميد الدبلوماسية العربية وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل، منوهة ببصمات لا تمحى في خدمته قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية في الساحات الإقليمية والدولية ودوره في حفظ أمن واستقرار المنطقة، ومد الجسور مع الدول الغربية.

واعرب المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان عن بالغ الحزن والأسى لوفاة الفيصل بعد حياة حافلة بالعطاء المخلص والعمل المتفاني لأكثر من أربعين عاما خدمة لدينه ووطنه وأمته العربية والإسلامية. منوها بدوره التاريخي المتميز والجهود المخلصة التي بذلها بحكمته المعهودة ورؤيته الثاقبة في وضع اللبنات الأولى لتأسيس مجلس التعاون ودفع مسيرته وتعزيز إنجازاته والدفاع عن مواقفه ومصالحه في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

واعرب المجلس الذي قدم التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عن اعتزازه بالإرث التاريخي الذي خلفه الفقيد في عالم السياسة والدبلوماسية الدولية التي كان في ميادينها فارسا شجاعا وعلما بارزا وقائدا حكيما، معبرا عن هموم أمته ومدافعا عن قضاياها بكل صلابة وجسارة ووضوح، مستذكرا مناقبه وخصاله الحميدة وما تمتع به من دماثة الأخلاق ورحابة الصدر وطيب السجايا مما أكسبه ثقة وتقدير واحترام قادة وزعماء العالم، ومؤكدا بأن ذكراه العطرة ستظل نبراسا يضيء درب محبيه من أبناء مجلس التعاون والأمة العربية والإسلامية.

ونعى ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الفقيد الفيصل، مستذكرا مواقفه المشرفة تجاه المملكة ومساندته لها، وبما اضطلع به طيلة العقود الأربعة التي كان فيها مثالاً لنبل الصفات العربية في التعاطي مع كافة القضايا وإخلاصه وتفانيه في نصرة القضايا الخليجية والعربية، والدفاع عن حقوق الأمة العربية والإسلامية في المحافل الإقليمية والدولية. وقال «سيبقى صوت الأمير سعود الفيصل كرسالة خالدة يظل صداه يسمع في قاعات المنظمات الدولية والإقليمية والتجمعات العربية لما حمله من رسالة سلام ومحبة والعمل من أجل الحق والعدل».

وأعرب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عن التقدير والاعتزاز للدور الذي لعبه الأمير سعود الفيصل إبان الغزو العراقي لدولة الكويت. مؤكدا أنه حمل قضية الكويت في صدارة أولوياته من خلال شبكة العلاقات التي كان يتمتع بها في كافة المحافل وبذل كل ما بوسعه حتى هنأ بعودة الكويت وعودة الشرعية لها. وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم «إن رحيل الفيصل خسارة للدبلوماسية الخليجية والعربية التي فقدت رجلا تميز بالحنكة وبمواقفه الحكيمة والمشرفة في المحافل الدولية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا