• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضربات التحالف تحبط هجوماً على الخالدية والقوات المشتركة تقطع خط إمداد رئيسياً للإرهابيين

انشقاق وسط «داعش» قبل إطلاق عملية تحرير الفلوجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) وسط انشقاقات في صفوف تنظيم داعش في منطقة الفلوجة ، أحبطت القوات الأمنية المشتركة بدعم من مقاتلي العشائر وضربات التحالف الدولي، هجوماً عنيفاً شنه الإرهابيون صباح أمس، على مدينة الخالدية شرق مدينة الرمادي القريبة من قاعدة عسكرية تعد أساسية في أي عملية عسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرتهم في محافظة الأنبار. هذا التطور يأتي في وقت أكدت مصادر عسكرية في الأنبار أن معركة التحرير الكبرى للمحافظة باتت قريبة مع اشتداد القتال في أكثر من محور ومحاصرة المدن التي يتواجد فيها عناصر «داعش» الإرهابي، الذي قطعت خطوط امداده في المنطقة، في وقت حث وزير الدفاع خالد العبيدي جنوده على الاستعداد لمعركة تحرير الرمادي التي وصفها بأنها ستكون «منعطفاً حاسماً» في الحملة ضد الإرهاب. في الأثناء، أكدت الشرطة العراقية الاتحادية حصول انشقاقات عدة في صفوف «داعش» في مدينة الفلوجة، مع اقتراب «ساعة الصفر» التي تنتظرها القوات الأمنية و«الحشد الشعبي» ورجال العشائر لتحرير المدينة، مشيرة إلى أن 150 «داعشياً» من أهالي الفلوجة قدموا تعهدات لقوات الشرطة بالاستسلام وعدم القتال إلى جانب التنظيم والتزام أحد المساجد مع بدء عملية اقتحام من قبل القوات الأمنية». من جهة أخرى، أعلن ما يسمى «المجلس العسكري لسرايا الخراساني» التابع «للحشد الشعبي» أمس، تحرير قريتي الغينان والمطير ناحية الصقلاوية، بعد اشتباكات مع مقاتلي «داعش» الذين لاذوا بالفرار. وأفاد مصدر أمني أن القوات الأمنية المكونة من الشرطة وأفواج الطوارئ، وأبناء العشائر في محافظة الأنبار، قاموا بالتصدي لهجوم عنيف شنه عناصر «داعش» فجر أمس على قضاء الخالدية. وأشار المصدر إلى أن طائرات التحالف الدولي شاركت في حسم الهجوم لمصلحة القوات الأمنية العراقية بعد تدمير 20 عجلة منها 8 مفخخات، وقد استمرت المعركة لأكثر من 3 ساعات. وتقع الخالدية شرق مدينة الرمادي مركز المحافظة التي سيطر عليها التنظيم في مايو الماضي بعد هجوم أدى إلى انسحاب القوات الأمنية. وانتقلت قطعات عسكرية عدة إلى قاعدة الحبانية المجاورة حيث ينتشر مستشارون أميركيون يشرفون على تدريب مقاتلين عراقيين، والتي باتت بمثابة نقطة تجمع تمهيداً لأي عملية محتملة لاستعادة الرمادي. وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة «استطاع تنظيم «داعش» التوغل في منطقة المضيق التابعة للخالدية بعد مواجهات واشتباكات دفعت قوات الجيش والشرطة الاتحادية إلى ترك مواقعهم». وأضاف «بقيت قوات الشرطة المحلية ومقاتلو العشائر وحدهم يقاتلون في تلك المنطقة»، مشيراً إلى أن التنظيم الإرهابي نشر بعد اقتحامه المنطقة «انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة في بعض المنازل والشوارع». من جهته، قال الشيخ سفيان العيثاوي، المتحدث باسم مكتب شؤون عشائر الأنبار التابع لمكتب المحافظ، إن «القوات الأمنية قامت بعملية مباغتة ضد عناصر التنظيم في منطقة المضيق لاستعادة زمام المعركة وتطهير الأجزاء التي سقطت. وأكدت مصادر أمنية أن القوات العراقية مدعومة ب«الحشد الشعبي» شنت أمس، هجوماًَ كبيراً كاسحاً لقطع خط الإمداد الرئيسي ل«داعش» الرابط بين الكرمة والفلوجة في محافظة الأنبار. «داعش» يزج 50 طفلاً يزيدياً بالقتال ويزوج 40 موصلية لإرهابيين أجانب بغداد (الاتحاد) أعلنت النائبة اليزيدية في البرلمان العراقي فيان دخيل أن «داعش» استقدم إلى الموصل مؤخراً، 50 حدثاً ومراهقاً يزيدياً، بعد انتهاء تدريباتهم في أحد المعسكرات التابعة للتنظيم الإرهابي جنوب المدينة التي تعد معقله الرئيسي في العراق. وقالت دخيل إن أعمار الأطفال والمراهقين اليزيديين، تتراوح ما بين 13 و16 سنة وهم ممن سبق أسرهم مع عوائلهم خلال سيطرة «داعش» على منطقة سنجار مطلع أغسطس الماضي. وأضافت أن «هؤلاء الأطفال مجرد ضحايا، ولا يجوز التعامل معهم كأعداء، لأن التنظيم الإرهابي أجبرهم على الانخراط في صفوفه، واستغلهم، كونهم أسرى لديه». من جانب آخر، أجبر «داعش» الإرهابي 40 امرأة موصلية على الزواج من عناصره الأجانب. وقال عضو مجلس أعيان الموصل إبراهيم الطائي إن عناصر التنظيم الإرهابي أجبر 40 امرأة على الزواج من عناصره الأجانب. وأثار تسجيل فيديو لعصابات «داعش» بث الشهر الماضي موجة، استياء واضح ببثه زواجاً جماعياً لعناصر إرهابية على فتيات من الموصل، وسط هتافات الإرهابيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا