• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

ضمن «الشارقة للكتاب» في دورته الـ 36

رسوم كرتونية صينية تبهج الصغار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

عالم الصور المتحركة من أقرب العوالم إلى الأطفال، ففيه يجدون عالمهم الصغير الذي يحلقون به كطائر يطوف حول الغابات، وينتقل كفراشة بين الورود، يلتقون فيه بمن يحبون من أصدقائهم، ويلعبون معهم على مدار اليوم، ربما يكون ذلك الصديق، قطة، أو طائر جميل، في عالم من الألوان عبر الرسوم الكرتونية، التي لا تخلو من الابتسامات والبهجة.

«رسوم مصغرة»

من بوابة هذا العالم، دخلت مريم الحوسني، المشرفة على ورشة «رسوم مصغرة»، وهي تخاطب الأطفال بقبعة تحمل تصميم قطة، تبهرهم بحديثها عن المحيط الخارجي وما فيه من جمال، وما يحمل من أسرار، تتنقل بينهم بخفة ورشاقة وهي تراقب ما يرسمون، وتوجههم فيما يختارون، وتعمل معهم فيما ينجزون، كل منهم له شخصيته الخاصة، يحركها ويكتبها ويرسمها على الورق كيفما يشاء.

وقالت الحوسني عن الورشة: «تستوعب كل ورشة نحو 50 طفلاً، نحرص خلالها على تعليمهم رسوم الشخصيات المصغرة، ونحرص خلال الرسم على أن نجعل الشخصية مبتسمة ومسرورة، بعيدة عن العنف والغضب، قادرة على الإبداع والتفوق، تتحمل مختلف المواقف، وتحل جميع المشكلات، بوجه مشرق، باسم وضاحك».

Chibi الصينية

وتستهدف هذه الورشة فئتين من الأعمار، الأولى: من عمر 6-9 يتعلمون فيها رسوم الشخصيات الصغيرة أو ما يعرف بشخصية Chibi الصينية التي انطلق منها فن الرسوم المتحركة، فيتعرفون إلى طرق رسم الشخصية، واختيار الألوان المناسبة، فيما يتعلم الصنف الثاني من عمر 9 فما فوق، رسم الخلفيات، واختيار تفاصيل المحيط الذي يتحرك فيه بطل القصة.

تستعمل الورشة الألوان والورق، والوسائل الإيضاحية الأخرى، ويتم تعليم الرسم في ضوء قواعد ثابتة، تقوم على تبسيط رسم الشخصية، وعدم الدخول في تفاصيل معقدة، والتركيز على كونها صغيرة يستطيع كل طفل أن يتفاعل معها، وزاد من بهجة الورشة مشاركة أولياء الطالب من الأبناء والأمهات، إضافة إلى طاقم من العاملين في الحقل التربوي، الذين أكدوا استعدادهم لنشر هذه التقنية، وتوظيفها في خدمة المنهج الدراسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا