• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

توقيف شقيقين على صلة بالإرهاب والسجن 7 سنوات لمتشدد في فرنسا

أميركا تحبط هجمات وتركيا تعتقل 21 من «مشبوهي داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

واشنطن، باريس (وكالات) أعلنت السلطات الأميركية أمس احباط مخططات لشن هجمات في الولايات المتحدة خلال أيام عطلة عيد الاستقلال في الرابع من يوليو، فيما اعتقلت الشرطة التركية خلال مداهمات 21 شخصا يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «داعش»، وأوقفت فرنسا شقيقان فرنسيان في ال20 وال23 بعد اتهامهما بالتورط مع عصابات إجرامية على صلة بتنظيم إرهابي وتمويل إرهابيين وذلك بعد أن حاولا التوجه إلى سوريا للانضمام إلى المتشددين. وقال رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي أمس إن السلطات الأميركية أحبطت مخططات لشن هجمات في الولايات المتحدة خلال أيام عطلة عيد الاستقلال في الرابع من يوليو. وأبلغ الصحفيين أن أكثر من عشرة أشخاص اعتنقوا فكر «داعش» عبر الانترنت اعتقلوا خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وقال للصحفيين في مقر مكتب التحقيقات الاتحادي «أعتقد أن عملنا أحبط جهودا لقتل الناس خلال عطلة الرابع من يوليو على الأرجح». ولم يذكر تفاصيل عن عدد المخططات التي تم الكشف عنها أو أهدافها. على صعيد منفصل قال مصدر في جهاز الأمن القومي إنه عدة مخططات وضعها متعاطفون مع تنظيم «داعش» لشن هجمات في الخارج أحبطت في الأيام القليلة الماضية. وكان مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ووزارة الأمن الداخلي قد أصدرا تنبيها لأجهزة إنفاذ القانون بتوخي اليقظة تحسبا لشن هجمات قرب الرابع من يوليو. ولم تقع مثل هذه الهجمات. وقال مصدر أمني أميركي ثان إن بعض من اعتقلوا كانوا يتواصلون مع تنظيم «داعش» باستخدام بيانات مشفرة. في تركيا، قالت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية إن الشرطة نفذت مداهمات في أنحاء البلاد أمس واعتقلت 21 شخصا معظمهم يشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش». وثلاثة من المعتقلين أجانب وتعتقد السلطات أنهم كانوا يخططون لدخول سوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم. وكثفت تركيا تحت ضغط حلفائها في حلف شمال الأطلسي جهودها لمنع المقاتلين الأجانب من عبور حدودها إلى سوريا . وجاءت المداهمات الأمنية بعد أيام من محادثات في أنقرة مع مسؤولين أميركيين بينهم الجنرال المتقاعد جون ألين تناولت الجهود المشتركة لقتال المتشددين. وفي تغريدة على تويتر وصف بريت مكجورك نائب المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى التحالف المناهض لداعش عملية الشرطة بأنها «مداهمات مهمة» ضد من يشتبه في أنهم عملاء للتنظيم ومتعاونون معه. وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن السلطات صادرت بنادق صيد وذخيرة في العمليات التي نفذتها في وقت واحد فجر أمس في اسطنبول وبلدة كوجالي المجاورة إضافة إلى مدينتي شانلي أورفا ومرسين على الحدود مع سوريا. وتركيا عضو متردد في التحالف ضد «داعش» وتقول إنه ينبغي أيضا الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد من السلطة كما تخشى أن تؤجج مكاسب المقاتلين الأكراد على الأرض المشاعر الانفصالية بين مواطنيها الأكراد. وقالت صحيفة حريت التركية على موقعها الإلكتروني إن الشرطة في اسطنبول نفذت عملية منفصلة ضد حزب العمال الكردستاني المحظور واعتقلت خلالها أمس 32 شخصا. في فرنسا، أُوقف شقيقان فرنسيان بعد اتهامهما بالتورط مع عصابات إجرامية على صلة بتنظيم إرهابي وتمويل إرهابيين وذلك بعد أن حاولا التوجه إلى سوريا للانضمام إلى «داعش»، حسب مصدر قضائي أمس. وكان الشابان المتحدران من الضاحية الشرقية لباريس رصدا مع شقيقهما الأصغر (13 عاما) في دورغاس في بلغاريا على الحدود مع تركيا وتم إعادتهما الى فرنسا قبل أن يوقفا ويودعا قيد التوقيف الاحترازي في مطلع الاسبوع الحالي بينما أطلقت السلطات الشقيق القاصر. وكان الشقيقان اللذان وجه اليهما الاتهام موضوع تحقيق اولي منذ ابريل تقوم به شعبة مكافحة الإرهاب التابعة لنيابة باريس. وأفاد مصدر قريب من الملف أن الشرطة رصدت خلال التحقيق أقوالا «يمكن أن توحي بأعمال عدائية». وفي إجراء آخر، تم توجيه تهمة التورط مع عصابات اجرامية على صلة بتنظيم ارهابي إلى فرنسية (21 عاما) اعتنقت الاسلام، لكن السلطات أطلقتها مع اخضاعهما لمراقبة قضائية. وكانت المتهمة توجهت إلى سوريا في 2014 للاقتران بمتشدد فرنسي. وعند عودتها إلى تركيا، قامت السلطات التركية بترحيلها الى فرنسا حيث يشتبه المحققون في أنها كانت على اتصال مع شابات عبر شبكات التواصل الاجتماعي من أجل حثهن على التوجه الى سوريا. إلى ذلك، حكم القضاء الفرنسي أمس بالسجن تسع سنوات مع التنفيذ على زعيم مجموعة «فرسان العزة» محمد الشملان، بتهمة «الانضمام إلى مجرمين على علاقة بمجموعة إرهابية». وقد أرفقت محكمة باريس حكمها بمنعه من حقوقه المدنية طوال خمس سنوات. ورفض محمد الشملان (37 عاما) الذي يتزعم فرسان العزة على الدوام القول إن منظمته «تستوحي المبادئ الارهابية» ويؤكد انه اراد فقط الدفاع عن «اسلام غير معقد» ومكافحة «الاسلاموفوبيا». وخلال توجيه التهمة اليه في يونيو، نسف المدعي مزاعم الشملان، واعتبر انه على رأس «مجموعة صغيرة منظمة حول الجهاد المسلح» مشيرا الى «التدريبات ذات المنحى العسكري» والاسلحة التي كانت في حوزة اعضائها. وقد تأسست فرسان العزة أواخر 2010 وحلتها وزارة الداخلية الفرنسية في يناير 2012.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا