• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  11:34    بدء اجتماع قوى المعارضة السورية في الرياض لتشكيل هيئة مفاوضات لمحادثات جنيف    

يبحث الأزمتين الأفغانية والكورية

«الناتو» بحاجة إلى غواصات وسفن حربية جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 نوفمبر 2017

بروكسل (وكالات)

بدأ وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي «الناتو» في بروكسل أمس، اجتماعاً يستمر يومين ويركز على الأوضاع في أفغانستان وكوريا الشمالية والإرهاب، إضافة إلى مراجعة هيكلية قيادة الحلف. في وقت أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرج أن الحلف بحاجة إلى قدرات جديدة في مجال القوات البحرية الحربية، بما في ذلك سفن وغواصات وطائرات للدوريات البحرية. وقال ستولتنبرج للصحفيين، «نحن نحدد مختلف الأهداف المطلوبة ونوزعها بين الدول. ولدينا احتياجات وأهداف خاصة في المجال البحري، تتعلق بكل حلفائنا». وأوضح الأمين العام للناتو أن الحديث عن الحصول على قدرات بحرية جديدة يتعلق قبل كل شيء بعملية التخطيط الدفاعي، مضيفا أن الحلف الغربي يبحث كذلك كيفية تأمين النقل في منطقة الأطلسي.

وقال ستولتنبرج إن القرارات التي سيتخذها الوزراء تمهد الطريق لقمة الناتو المقرر عقدها في بروكسل يوليو المقبل حيث «تضمن هذه القرارات الاستمرار بحماية الشعب في عالم أكثر تحدياً» وأضاف أن الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجريني ستشارك بالاجتماع لبحث العديد من القضايا المختلفة والتهديدات الأمنية ومن ضمنها كوريا الشمالية. وأكد ستولتنبرج «الدور الخاص» لروسيا والصين في الشفافية والتطبيق الكامل لعقوبات مجلس الأمن المتعلقة بكوريا الشمالية. وذكر أن مباحثات وزراء الناتو اليوم، ستركز على أفغانستان مبيناً أن القوات الأمنية الافغانية أظهرت تقدماً في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة هناك، وتمكنهم من مواجهة حركة «طالبان» المتطرفة وتنظيم «داعش» الإرهابي، بما يحرمهما من تحقيق أهدافهما الاستراتيجية بالمنطقة.

من المقرر أن يعلن وزراء دفاع الحلف اليوم، تعزيز مهمة «الدعم الحازم» في أفغانستان التي تعد حالياً 13 ألف جندي في مبادرة تهدف إلى دعم «الاستراتيجية الجديدة» التي أعلنها ترامب لهذا البلد المضطرب. من المفترض أن تساهم الولايات المتحدة في المهمة بـ2800 جندي إضافي على أن تكون حصة شركائها نحو 700 جندي إضافي، بحسب مصادر دبلوماسية. وعلى هامش الاجتماع، سيبحث وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مع نظرائه في التحالف الدولي المناهض «لداعش» الترتيبات الضرورية لمنع التنظيم الإرهابي من إعادة تجميع عناصره، وغلق الباب أمام تسللهم إلى دول أخرى بعد هزيمتهم في سوريا والعراق.

وفي سياق متصل بمكافحة الإرهاب، بحث رؤساء الأركان بدول الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم من الدول الشريكة، الحرب ضد الإرهاب ومنع التطرف وبشكل خاص التهديد الذي يشكله «داعش». وجاء هذا النقاش في إطار انعقاد اللجنة العسكرية في الاتحاد الأوروبي أمس الأول، حيث قال رئيسها الجنرال ميخائيل كوستاراكوس إنه «تمت دعوة رئيس أركان القوات المسلحة التونسية الجنرال إسماعيل الفتحلي، ونائب رئيس الأركان الأردني لحضور الاجتماع كضيفين متحدثين حيث عرضا وجهة نظرهما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف». وأوضح كوستاراكوس أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى تنفيذ الاستراتيجية الأوروبية العالمية في مجالي الأمن والدفاع فضلاً عن مناقشة التعاون بين الاتحاد الأوروبي والناتو.