• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لقاء بين ممثل بوتفليقة وقادة أهم أحزاب المعارضة على خلفية أحداث غرداية

ضبط خلية متهمة بإثارة العنف جنوب الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

الجزائر (وكالات) أعلنت المديرية العامة للأمن الجزائري أمس، القبض على نحو 38 شخصاً من عناصر الخلية المسؤولة عن إثارة الفتنة الطائفية العرقية في غرداية الصحراوية جنوب العاصمة الجزائرية والتي راح ضحيتها 25 شخصاً، إضافة إلى ضبط أسلحة، وسط تقارير صحفية عن فرض جزئي لحظر التجول في المدينة. وفي تطور مواز، اجتمع قادة حركة «مجتمع السلم»التي تعد أهم حزب معارض في الجزائر، بممثل عن رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة، لمناقشة الصراع العرقي الدامي الجاري في منطقة غرداية، كما شملت المباحثات مطالب المعارضة بإنشاء «لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات» بدلاً من وزارة الداخلية، وقضايا أخرى غاب عنها مطلب انتخابات الرئاسة المبكرة الذي تطرحه المعارضة. ونقل التلفزيون الرسمي عن مديرية الأمن الجزائري قولها في بيان إن فرق البحث الجنائي وقوات الشرطة والدرك، تمكنت في عملية نوعية من القبض على الخلية التي تتكون من 38 عنصراً بتهمة «الإخلال بالنظام العام والمساس بأمن المواطنين والممتلكات». كما عثرت عناصر الأمن الجزائري خلال العملية على عشرات القطع من الأسلحة البيضاء بمختلف الأحجام وضبط بندقية صيد، وحجز كمية كبيرة من الزجاجات الحارقة. وساد الهدوء صباح أمس، وبدت الحياة عادية في وسط غرداية، المدينة الصحراوية الواقعة على بعد 600 كيلو متر جنوب الجزائر. ومازالت أسر الضحايا الـ22 لأعمال العنف الطائفي بين العرب والأمازيغ، ينتطرون تسلم جثث أبنائهم من المشرحة لإقامة الجنازات. وأفادت صحيفة «النهار» الجزائرية أن أحد القرارات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة بخصوص أحداث غرداية، هي فرض حظر تجول جزئي في المدينة، ومعاقبة من يخرقونه. بالتوازي، أعلن عبدالرزاق مقري رئيس حركة «مجتمع السلم»، في بيان الليلة قبل الماضية، أنه بحث مع وزير الدولة ومدير الديوان في الرئاسة أحمد أويحيى، «المخاطر الكبرى التي تهدد البلد بسبب الإخفاقات المتتالية في التنمية وما سيتبعها من انهيارات محتملة في الجبهة الاجتماعية على مدى غير بعيد». وتناول اللقاء أيضاً بحسب البيان، ملف غرداية وسبب تعمق الأزمة وغياب الدولة وعدم القدرة على معاقبة المتسببين فيها، وإعادة الأمن والاستقرار في هذه الولاية. واعتبر مراقبون أن لقاء مقري مع أويحيى ينهي فترة جفاء طويلة بين السلطة والمعارضة. وقد عرض زعيم مجتمع السلم نتائج لقائه بوزير الدولة على بقية أحزاب المعارضة المجتمعة في إطار ما يعرف بـ «هيئة التشاور والمتابعة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا