• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 5 إرهابيين وتونس تنشر 100 ألف جندي لحماية المنشآت

تطمينات الصيد لم تهدئ المخاوف ودول غربية تسحب رعاياها تحسباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أكدت مصادر أمنية بوزارة الداخلية التونسية وقوع مواجهات مسلحة بين وحدات أمنية وعناصر إرهابية في منطقة القطار بمحافظة قفصة جنوب البلاد، مسفرة عن مقتل 5 إرهابيين وإصابة عنصرين من القوى الأمنية. ووسط تحذيرات دول غربية لمواطنيها بتجنب السفر للسياحة في تونس على خلفية الاعتداء الإرهابي الدامي على فندق في سوسة حصد 38 شخصاً بينهم 30 بريطانياً، أكد رئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد أن قرار بريطانيا تحذير مواطنيها من السفر إلى تونس «قد يكون له تداعيات على بقية الدول»، مشيراً إلى أن تونس قامت بواجبها في حماية المنشآت البريطانية، متعهدة أيضاً بحماية كل السياح من التهديدات الارهابية. وذكرت السلطات الأمنية التونسية أنها نشرت نحو 100 ألف جندي لتوفير الأمن في البلاد، مشيرة إلى أنها نفذت 734 حملة أمنية منذ الهجوم سوسة الإرهابي، أسفرت عن إيقاف 127 مشبوهاً بانتمائهم لجماعات متطرفة. ذكرت مصادر أمنية تونسية أمس، أن 5 مسلحين متشددين قتلوا أثناء مداهمات، وتبادل إطلاق النار في منطقة القطار بولاية قفصة، فيما أصيب عنصران من الأمن بجروح. وأضاف المصدر نفسه «قواتنا قتلت 5 إرهابيين على الأقل في عملية مستمرة حتى الآن بجبل أولاد بوعمران في قفصة» دون أن يقدم أي تفاصيل. وكانت وزارة الخارجية البريطانية نصحت رعاياها أمس الأول، بمغادرة تونس، وأوصت بعدم السفر إلى هذا البلد لغير الضرورة، معتبرة أن التدابير الحالية غير كافية أمام التهديدات الإرهابية «القوية». وقالت الوزارة بعد قرابة أسبوعين من الهجوم الذي استهدف فندقاً في منتجع القنطاوي في سوسة، أن «الخارجية توصي بعدم السفر إلا للضرورة. إن كنتم في تونس وليس لديكم حاجة ضرورية للبقاء عليكم المغادرة بالوسائل التجارية». وأضافت «على الرغم من أن لدينا مستوى جيداً من التعاون من حكومة تونس بما فيه اتخاذ تدابير أمنية إضافية، فإن المعلومات الاستخباراتية ومستوى التهديد تطورت بصورة كبيرة لتعزز نظرتنا بأن هناك احتمالًا كبيراً بحصول هجوم إرهابي جديد». وأمس، دعت الدنمارك سياحها إلى مغادرة تونس في أقرب وقت، جراء تصاعد خطير ووقوع اعتداء جديد. وقالت وزارة الخارجية الدنماركية على موقعها الإلكتروني «إذا كنتم موجودين في تونس ولا سبب حيوياً لديكم للبقاء فيها، ننصحكم بالمغادرة بمساعدة وكالة سفر أو عبر رحلة تجارية». ووفق الوزارة فإن «معظم المسافرين من الدنمارك والدول الاسكندنافية علقوا رحلاتهم إلى تونس خلال الفصل الثاني من العام الحالي». كما أشارت فنلندا عبر سفارتها في تونس، إلى «اضطرابات سياسية داخلية، وخطر متزايد لحصول هجوم جديد ضد السياح»، مضيفة أن «السلطات لا تؤمن المناطق السياحية بطريقة ملائمة». غير أن الخارجية الألمانية التي لديها نحو 10 آلاف سائح بتونس، قالت أمس «حتى الآن لا يوجد تحذير من السفر، لكن هناك إرشادات سفر وأخرى أمنية يتعين أخذها على محمل الجد بشدة»، بينما أكد نظيرها الفرنسية أن باريس «لم تقرر تغيير تعليماتها للسياح الفرنسيين في تونس بتوخي الحذر». وفيما تعهد الصيد بحماية السياح، أعلن أمام مجلس النواب الليلة قبل الماضية، «سنخاطب رئيس الحكومة البريطانية وسنقول له إننا قمنا بكل ما بوسعنا لحماية المنشآت البريطانية في تونس». وأضاف «قمنا بواجبنا لحماية المنشآت البريطانية في تونس ومنشآت كل البلدان الأخرى. هذا واجبنا كحكومة وكدولة لحماية كل مصالح البلدان الموجودة في تونس». وأوضح رئيس الحكومة التونسية «نحن مستعدون لإجلاء مواطني المملكة المتحدة في أحسن الظروف وحماية كل من يريد البقاء في تونس». وأشار إلى أن «مجموعة من الخبراء البريطانيين الذين جاؤوا إلى تونس وقاموا بتقييم الوضع الأمني الحالي فيها، أعربوا عن بعض الملاحظات حول الوضعية الأمنية في تونس».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا