• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حزب «الحركة القومية» يعارض تقديم أي تنازلات للأكراد من شأنها تهديد وحدة الدولة التركية

«العدالة والتنمية» و«الحركة القومية».. جبهة ضد الأكراد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

بعد الثناء عليهم في انتخابات الشهر الماضي، أصبح الأكراد في تركيا مهمشين في محادثات الائتلاف، حيث اتحدت الأحزاب اليمينية في البلاد لتصفهم بالإرهابيين.

وكانت المكاسب التي حققها المقاتلون من الأكراد السوريين ضد متشددي تنظيم «داعش» على طول الحدود مع تركيا الشهر الماضي قد قربت بين حزب «العدالة والتنمية» الحاكم و«حزب الحركة القومية» القومي المتشدد، فيما تسعى الجماعات السياسية في البلاد لتشكيل حكومة ائتلافية لتفادي إجراء انتخابات أخرى. وبينما يختلف الطرفان على بعض القضايا مثل مدى الصلاحيات الرئاسية، فهما ينظران إلى إعادة إحياء طموحات الحكم الذاتي الكردي في سوريا وتركيا كتهديد للأمن الوطني.

وتشكيل ائتلاف بين الحزبين من شأنه أن يوجه ضربة لمساعي الأكراد لكسب مزيد من الحقوق في تركيا ومخاطر إعادة إشعال الصراع مع الجماعة الكردية المتمردة الرئيسية التي ترتبط بالمقاتلين في سوريا. يقول «حزب الحركة القومية» إنه لن يدخل الحكومة ما لم تنته محادثات السلام مع المتمردين، وهو مدعوم بدعوة الإدارة بإنشاء منطقة عسكرية عازلة في المناطق الكردية في سوريا.

وفي هذا السياق، يؤكد «أونير بوكوكو»، محلل في مركز «إس دي إي» للأبحاث في أنقرة، أن «حزب الحركة القومية يعارض تقديم أي تنازلات للأكراد من شأنها تهديد وحدة الدولة. وهذا يمثل فائدة للتحالف بين حزب الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية».

وقد سجل حزب «الشعوب الديمقراطي»، وهو الحزب الكردي الرئيسي في تركيا، انتصارا تاريخيا في انتخابات 7 يونيو ليدخل البرلمان لأول مرة، بينما خسر حزب العدالة والتنمية أغلبيته. وقد بدأت محادثات تشكيل الائتلاف بعد تكليف رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو رسميا بتشكيل الحكومة يوم الخميس. والأحزاب أمامها 45 يوما لتشكيل حكومة قبل الدعوة لجراء انتخابات جديدة.

وقد شهدت الفترة التي أعقبت الانتخابات قتالاً متصاعداً على طول الحدود السورية حيث استولى المقاتلون الأكراد على معبر حدودي من جماعة «داعش» في شهر يونيو الماضي. وقامت تركيا الأسبوع الماضي بنشر عشرات الدبابات ومدافع بعيدة المدى في المنطقة. وقال داود أوغلو في الثامن والعشرين من شهر يونيو «لا يمكن أن تظل الدولة غير مبالية بالأحداث التي تدور في سوريا والتي قد تؤثر داخلياً على تركيا وتدمر التوازن في المنطقة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا