• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

أمهات المختطفين ينددن بـ «قتل» معتقل في سجون الحوثيين بصنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 نوفمبر 2017

صنعاء (الاتحاد)

أدانت رابطة أمهات المختطفين، المعنية بالدفاع عن المعتقلين في سجون الانقلابيين باليمن، أمس، «قتل» المختطف أحمد الوهاشي الأسبوع الماضي تحت التعذيب في سجن أمني يسيطر عليه المتمردون الحوثيون في صنعاء. وقالت الرابطة في بيان صدر عقب تظاهرة للعشرات من أمهات المختطفين أمام مقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان بصنعاء، إن الوهاشي توفى جراء التعذيب الوحشي في السجن الأمني الاحتياطي بحي هبرة شمال شرق العاصمة، مؤكداً تعرض المختطف لتعذيب شديد وكسر في عموده الفقري ما أدى لوفاته، ليرتفع إلى 24 عدد المعتقلين المتوفين بسبب عمليات التعذيب في سجون الحوثيين منذ يناير.

وتقول مصادر حقوقية يمنية، إن نحو 80 معتقلاً توفوا بسبب التعذيب الوحشي في سجون ميليشيات الحوثي منذ مطلع 2015. وأكدت رابطة أمهات المختطفين في بيانها استمرار ميليشيات الحوثي وحليفها المخلوع علي صالح «باختطاف وإخفاء المواطنين الأبرياء دون مسوغ قانوني»، وإخضاعهم لشتى أنواع التعذيب ما أسفر عن وفاة العشرات، مشيرة إلى أن الميليشيات ضاعفت انتهاكاتها بحق المختطفين والمخفيين قسراً في الآونة الأخيرة بعدما منعت إيصال الطعام والماء والعلاج إليهم «في تحدٍ صارخ لكل القيم الإنسانية والأخلاقية». وطالب البيان الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، «بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية والأخلاقية تجاه المختطفين»، محملاً جماعة الحوثي وصالح المسلحة حياة وسلامة جميع المعتقلين الذين تقدر أعدادهم بقرابة خمسة آلاف شخص معظمهم من الناشطين المدنيين وبينهم مئات محتجزون قسراً في معتقلات سرية.من جانب آخر، اختطفت ميليشيات الحوثي الانقلابية قياديا في حزب المؤتمر الشعبي العام الموالي للمخلوع صالح في محافظة حجة ضمن استمرار التوتر المتصاعد بين حلفاء الانقلاب بالبلد. ونقلت مصادر محلية قولها إن الحوثيين شنوا حملة اختطافات واسعة طالت قيادات وأعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام والحزب الناصري وسط مدينة حجة.

إلى ذلك، فرض عدد من أطقم الحوثيين حصاراً حول مقر المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة بعد حملة الاختطافات وتمركزت حول المقر في تصاعد حدة الخلافات بين طرفي الانقلاب للسيطرة على المحافظة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا