• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

أميركا تتطلع لحوار يفضي لاتفاق «دستوري» بين بغداد وأربيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 نوفمبر 2017

باسل الخطيب (السليمانية، أربيل)

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت في مؤتمر صحفي أمس، إن واشنطن «تسعى لإبعاد النفوذ الإيراني عن العراق، وإن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، قطع أشواطا في هذا الاتجاه»، مبينة أن العلاقات الجيدة بين بغداد والرياض تدلل على أن هذه الخطوات تسير بنجاح، وأن الحرب ضد تنظيم «داعش» ما تزال مستمرة مع ضرورة البدء بإعادة إعمار العراق.

وأكدت المتحدثة، أن الأزمة الحالية بين بغداد وأربيل «شهدت الأسبوع الماضي تغيرا جيدا في ظل رغبة الطرفين بالحوار بعد إيقاف العمليات العسكرية، وأن أميركا تتطلع لبدء حوار حقيقي بين حكومة بغداد وإقليم كردستان للتوصل إلى اتفاق وفق الدستور العراقي»، لافتة إلى أن زيارة السفير الأميركي في العراق دوجلاس سيليمان لرئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مؤخراً «أسفرت عن نتائج إيجابية».

إلى ذلك قال رئيس إقليم كردستان العراقي المتنحي مسعود بارزاني، في لقاء مع مجلة «نيوز ويك» الأميركية، إن الاستفتاء كان «قرارا جيدا ولم يكن شخصياً بل جماعيا، اتخذ منتصف عام 2014 من قبل الأحزاب السياسية الكردية كافة وبرلمان كردستان، وقد أخطأنا بعدم إجرائه بوقت سابق من الآن».

وبشأن العلاقة مع أميركا وإيران، ذكر «لا أستطيع أن أجزم في الوضع الحالي أن لدينا علاقات جيدة مع البيت الأبيض». وأكد أن المستقبل «سيقرر بشأن علاقاتنا مع طهران، وأن كردستان لا تنافس إيران ولا تريد الدخول في صراع معها»، مضيفا «انسحابنا من المناطق المختلف عليها حقنا للدماء وتمهيدا للحوار».

بالسياق حث وزير الخارجية الألماني، برلمان زيجمار جابرييل، بلاده على «تمديد مهمة القوة الألمانية المؤلفة من 150 عسكرياً، لتدريب قوات البيشمركة الكردية»، محذراً من «سحبها وباقي القوات الدولية كونه يبعث إشارة خاطئة لأطراف الصراع تزيد خطر حرب أهلية جديدة «، وذلك بعد أن استأنفت ألمانيا مهمتها العسكرية خلال أكتوبر المنصرم، بعد توقف وجيز عقب استفتاء الانفصال.

وفي السليمانية تقرر إجراء مراسيم أربعينية الرئيس العراقي السابق ومؤسس الاتحاد الوطني وأمينه العام جلال طالباني غدا الجمعة، عند ضريحه في تلة «دباشان» المطلة على المدينة، في ظل خلافات حادة تعصف بالحزب.

فيما تسربت للإعلام أسماء الشخصيات الـ11 المرشحة لمكتبه السياسي المؤقت، وقد تضمنت، كما هو متوقع، شالاو، ابن نائب الأمين العام كوسرت رسول، بانتظار تحديد موعد اجتماع المجلس القيادي لإقرارها وتحديد موعد المؤتمر العام للحزب.

وكان رسول قد اشترط لقبول تنحيه، اختيار أحد أبنائه لمنصب قيادي، وأن تكون ابنته وزيرة بالحكومة الاتحادية، علماً أن ابنه الثاني درباز، يشغل حقيبة الإعمار والإسكان بالحكومة الكردية.