• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

قدم واجب العزاء لأسرة الشهيد عبدالله الشامسي

محمد بن راشد: شهداء الوطن أحباب الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 فبراير 2016

رأس الخيمة (وام) وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شهداء الوطن الغالي بأحباب الله سبحانه وتعالى، وأحباب قيادتهم وشعبهم، كونهم أبناء وبنات شعب الإمارات والقيادة، أبناء زايد، طيب الله ثراه، الذي زرع في نفوس الجميع وقلوبهم حب الوطن، والمواطنة الصالحة وحب الخير والمساعدة للآخرين بصرف النظر عن انتمائهم الجغرافي أو العرقي أو الديني. وتوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يتغمد شهداء الوطن الأبرار بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنهم جميعاً فسيح جناته. جاء ذلك لدى تقديم سموه واجب العزاء في شهيد الوطن والواجب المغفور له بإذن الله تعالى عبدالله جمعة حسن الشامسي الذي قضى دفاعاً عن الشرعية في الجمهورية اليمنية الشقيقة، خلال مشاركته ضمن قواتنا المسلحة الباسلة في عملية «إعادة الأمل» في اليمن. فقد قام سموه عصر أمس، يرافقه ولي عهده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، بزيارة مجلس عزاء الشهيد البطل في منطقة شعم بإمارة رأس الخيمة، وعبر سموه إلى إخوان وذوي الشهيد الشاب عن صادق عزائه ومواساته لهم في فقيد الوطن الذي لاقى وجه ربه الأعلى خلال أدائه لواجبه الوطني والقومي والإنساني في اليمن الشقيق. مجسداً حالة التلاحم الوطني والشعبي طفل يلقي قسم الولاء أمام محمد بن راشد في عزاء الشهيد محمد صلاح (رأس الخيمة) عبر الطفل راشد محمد سعيد الحبسي، عن حالة التلاحم الوطني والفداء والتضحية في سبيل الوطن، حيث بادر بإلقاء قسم الولاء أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وذلك أثناء تقديم واجب العزاء لأسرة الشهيد بمنطقة شعم. وأكد محمد الحبسي لـ«الاتحاد» أن ابنه راشد في الخامسة من عمره، وكان مرتبطاً بخاله الشهيد عبد الله ارتباطاً شديداً، كما أنه شارك في فعاليات اليوم الوطني الأخيرة وحفظ قسم الولاء، وتأثر باستشهاد خاله. وتابع: «لدينا حالة التفاف وطني كبيرة دفعت الكبير والصغير ليكون صفاً واحداً تحت راية قيادتنا الرشيدة التي وضعت رفعة الوطن وعزته وكرامته في مقدمة أولوياتها». من ناحيته، أكد الطفل أنه كان ينتظر عودة خاله الشهيد عبدالله الشامسي بصبر نافد، خلال إجازاته، خاصة بعد أن شارك في احتفالات حب الوطن، ورأى العديد من الأطفال ينشدون قسم الولاء، حيث طلب من والدته أن تحفظه القسم، حتى يفخر به ويلقيه أمام أهله وخاله الشهيد. وأضاف: «خالي قدم روحه فداء للوطن، ونحن نقسم أننا سنكون جنوداً أوفياء لهذا الوطن، سواء من يذودون اليوم عن الوطن، أو من أجيالنا الصغيرة التي ترعرعت على حب الوطن والتضحية من أجله». وتابع: «أتمنى الالتحاق بقواتنا المسلحة لإكمال مسيرة خالي، على الرغم من التحاق معظم أفراد العائلة بقواتنا المسلحة الباسلة، وكوني تشربت أخلاقيات ومعنى التضحية من أفراد الأسرة، فإني أتمنى أن أكبر بسرعة لأجد نفسي بين صفوف أبناء قواتنا المسلحة الباسلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض