• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

للحفاظ على التميز المؤسسي

أول نظام شامل لإدارة «المخاطر الإدارية» في شرطة دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

كشف العقيد الشيخ محمد عبد الله المعلا، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، عن استحداث شرطة دبي لأول نسخة شاملة لنظام إدارة المخاطر الإدارية، بهدف الحفاظ على التميز المؤسسي والمكتسبات، التي حققتها القوة على المستويين المحلي والعالمي.

وأشار العقيد الشيخ المعلا إلى أن النظام الجديد يساهم في تحقيق طموحات شرطة دبي في عالم الإدارة، ويوفر فلسفة شاملة وتصوراً وتحليلاً دقيقاً لإدارة أي مخاطر تظهر في العمل الإداري، وهو ما يساهم في المحافظة على إنجازات شرطة دبي والاستمرار في منهجية عمل واضحة.

وأكد أن «إدارة المخاطر» هي جزء أساسي من استراتيجية شرطة دبي، وهي عبارة عن عملية منهجية علمية للتعامل مع الأخطار المصاحبة لأنشطة القوة، وذلك من خلال تصميم ومتابعة تنفيذ الإجراءات والبرامج التي تحد أو تقلل من إمكانية حدوث الأخطار.

وحول النظام الجديد، أكد المقدم الدكتور حمدان أحمد حمدان الغسيه، مدير إدارة المخاطر في الإدارة العامة للجودة الشاملة، أن النظام يعتبر أول نسخة شاملة في إدارة المخاطر على مستوى الدولة، وتم استحداثها هذا العام، مشيراً إلى عملية إدارة المخاطر الإدارية في شرطة دبي بدأت العام 2007 عندما تم إنشاء قسم خاص بذلك، ثم تحويل القسم إلى إدارة ضمن الهيكلية التنظيمية للإدارة العامة للجودة الشاملة عام 2011.

وأوضح أن نظام إدارة المخاطر الإدارية الجديد يغطي الجوانب الإدارية في العمل، وهو مختلف تماماً وبعيد عن مخاطر الأزمات والكوارث والصحة والسلامة، ومجال عمله في عالم الإدارة بصورة بحته، مشيراً إلى أن النظام الجديد عرف «الخطر» على أنه «حدث أو ظاهرة أو نشاط أو ظروف خطيرة لها القدرة على إحداث أثر سلبي وقدره على إيقاع الضرر، إمكانية التنبؤ به قد تكون ممكنة، وتكون قدرته على التأثير مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعنصر قابلية التضرر (الضعف في العمل الإداري)»، فيما عرف المخاطر أنها تهديدات حقيقية ناتجة عن تفاعل عنصر الخطر وعنصر قابلية التضرر (الضعف)، لها تأثيرها السلبي من خلال ما توقعه من خسائر. وأكد المقدم الغسيه أن أهداف النظام الجديد تتمثل في توفير نظام متكامل لإدارة المخاطر الإدارية، يحتوي على لغة مشتركة، ويدعم متخذي القرار، ونشر الوعي بمفهوم إدارة المخاطر وجعلها ممارسة فعلية من خلال اللقاءات والمحاضرات والتدريب وورش العمل والمنشورات التوعوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض