• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تأملات

سفراء المعرفة في وزارة الداخلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 نوفمبر 2017

الدكتور/ عماد الدين حسين

تجاوز مفهوم الريادة في الإمارات حدود الدولة وإقليمية المنطقة ليصل إلى العالمية، لتبرهن للملأ بأنها لا ترضى دون القمة بديلاً.

بالأمس القريب انطلق سفراء الدولة الاستثنائيون، مُمَثلين بوفد اللجنة العليا الدائمة لإدارة المعرفة بوزارة الداخلية لتقييم مستوى النضج المعرفي في الشرطة الهولندية برئاسة العميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان رئيس اللجنة العليا بالوزارة وأعضاء معرفين متميزين.

تمنح الزيارة كل منسوبي الوزارة وسام الفخر ومؤشر ثقة بأن سنوات البناء والتطوير والمقارنات المعيارية والمبادرات الاستشرافية قد أتت أكلها. فها نحن اليوم نتذوق ثماراً أينعت، ونشهدُ حصاداً يافعاً في إدارة المعرفة ليتم تشاركها ليس فحسب داخلياً بل وخارجياً، حتى غدونا نبرم شراكاتٍ استراتيجية ونمدّ السواعد المعرفية الاستشرافية لكبريات الدول الأوروبية، فكيف لا يتملّكنا الفخر والاعتزاز، وكيف لا نقلّدُ سفراء المعرفة في وزارة الداخلية وسام التقدير، فهم نماذج يحتذى بهم.

من يتأمل جدارية الرؤية الإماراتية الواعدة 2021 يدرك يقيناً المنظومة المتفرّدة التي بنيت على أهمّ لبناتها، «متحدون في المعرفة»؛ ولأن العقول الإماراتية صنعت بأنامل المؤسس زايد -طيب الله ثراه- وأعدّهم للريادة العالمية، تأتي النتيجة الطبيعية بانطلاق وفدٍ إماراتي أبعد من حدود البلاد إلى آفاق خارج الوطن، وهذا ما ترجمته هذه الزيارة، فنحن في عصر الثورة الصناعية والذكاء الاصطناعي لا نعرف الحدود، والعالم كله ميداننا، نحلّق في سمائه بأدواتنا المعرفية حتى نبلغ قمة الرقم «1» عالمياً.

تُعلّمنا تلك الزيارة أن «السفير» تكليفٌ وتشريف لا يقتصر على دبلوماسيي الخارجية ورواد قنصلياتها، فكل من ينتمي للدولة بات سفيراً لها، ومكلّفاً بمهامها، ورفع رايتها بعد أن احتل جواز السفر الإماراتي المرتبة الأولى عربياً، والـ 22 عالمياً، ويمكن لحامله دخول 121 دولة من دون تأشيرة.

جميل أن ترى ما كان بالأمس وجهة للتعلم، أصبح اليوم محطة يقيّمها سفراء المعرفة بوزارة الداخلية، عبر قادة مبدعين ملهمين، كلما بلغوا قمة تراءت لهم قممٌ أخرى، لتبقى حبات عقد الريادة متفردة متلألئة لأنها إماراتية الإنسان والبنيان، وعالمية الطموح والشموخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا