• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رصدت «صعوبات التأسيس ومقومات البناء»

فاطمة الصايغ: الجامعات موطن الفكر الحر ومنارات إبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

محمود عبدالله (أبوظبي)

‫تعتبر الدكتورة فاطمة الصايغ، الحائزة جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي عام 1997، واحدة من الشخصيات الإماراتية الرائدة والمتميزة في خدمة المجتمع وقطاع التعليم والبحث في القضايا الوطنية والتاريخية والتراثية التي تسهم في إلقاء الأنوار الكاشفة على الكثير مما له علاقة في خدمة الوطن وأصالته وعراقته عبر فترات متعاقبة من التاريخ. ومنذ أن حطت رحالها في فضاء التدريس الجامعي، وتعتز بأنها أول امرأة تولت رئاسة قسم التاريخ والآثار في جامعة الإمارات العربية المتحدة بمدينة العين، ما تزال تغذ الخطى نحو المزيد من العطاء والإنجاز في مجالات البحث العلمي والدراسات وتأليف الكتب ونشر البحوث والمقالات عبر وسائل إعلامية مختلفة. ومن ذلك، ما أبلغت به «الاتحاد» إصدارها قبل أيام عن دار الوثائق والبحوث في الشارقة لأحدث كتبها بعنوان «صعوبات التأسيس ومقومات البناء» عن تجربة الإمارات في أربعين عاما (1971 2011).

وقالت الصايغ: الكتاب يرصد مقومات النجاح الذي حققته الإمارات في المجالات كافة من خلال الأدوار الكبيرة لشخصياتها الوطنية في البناء والتأسيس والتحديث، وعلى رأسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». وكان التحدي الأبرز أمام الإمارات بين أعوام 2001 - 2004 حضارياً وسياسياً، حيث نجحت الإمارات رغم رياح التغيير التي عصفت بالعالم بعد أحداث سبتمبر في إنجاز خطاب قائم على التسامح والتعاون مع الشعوب والانفتاح على الآخر. أما التحدي السياسي، فتمثل في رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الباني والمؤسس، وانتقال السلطة بكل سلاسة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وما قدمه من إنجازات جليلة، وبذلك دخلت الإمارات مرحلة جديدة من تاريخها تشكل تجربة سياسية متألقة وسياسة خارجية نشطة، وذلك بين الأعوام 2004 - 2011.

تتمنى الصايغ المزيد من الرفعة لمجتمع الإمارات والمجتمع العربي، وأن يتطور قطاع التعليم العالي بما يتناسب وتطور تكنولوجيا التعليم في العالم، وأن تظل الجامعات منارات علم وثقافة وإبداع وبناء الشخصيات، وأن تتبنى أبناء الجيل الجديد من الشباب والفتيات وفق معايير العلم والمعرفة والمحبة واحترام قدرات الآخرين.. فالجامعات ومنذ أن عرفتها البشرية كانت وما زالت موطنا للفكر الحر ومختبراً لتخريج النخبة القادرة على خدمة البشرية. وأن يستثمر العلم لخدمة البشرية وتطورها قبل أي شيء آخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا