• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نفذت دراسة رصد ومراقبة بالتعاون مع «روبمي»

«البيئة»: لا وجود للمد الأحمر على سواحل الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يناير 2016

شروق عوض (دبي)

أفادت وزارة البيئة والمياه، أن النتائج المحلية والدولية، أثبتت عدم حدوث ازدهار للهائمات النباتية المسببة للمد الأحمر على امتداد المناطق الساحلية للدولة أو المسببة لموت الأسماك والأحياء البحرية الأخرى خلال الفترة الماضية. وفق ما ذكرته المهندسة مريم حارب، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الموارد الطبيعية والمحافظة على البيئة. وأوضحت حارب لـ «الاتحاد» أن النتائج جاءت بعد تنفيذ «الوزارة» لعدة خطوات منها القيام من خلال برنامج رصد ومراقبة الهائمات النباتية (المد الأحمر)، بأخذ عينات لمياه البحر والهائمات النباتية المسببة للنشاط البيولوجي أو المد الأحمر وفحصها وتصنيفها وتحديد كثافتها، وكذلك عمل الوزارة بالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) لرصد ومراقبة ظاهرة المد الأحمر، حيث قامت المنظمة بإرسال صور للأقمار الصناعية موضحة فيها مواقع حضور المد الأحمر والنشاط البيولوجي في المنطقة التابعة للمنظمة، وجاءت النتائج بعدم ملاحظة حدوث ازدهار للهائمات النباتية المسببة للمد الأحمر أو المسببة لموت الأسماك والأحياء البحرية الأخرى خلال الفترة الماضية. وبيّنت أن تلك الخطوات، جاءت عقب رصد وزارة البيئة والمياه خلال شهر نوفمبر الماضي، ظهور نشاط بيولوجي «صبغات الكلوروفيل» - التي تدل على وجود الهوائم النباتية- مما أدى إلى حدوث المد الأحمر على امتداد المناطق الساحلية للدولة، وتحديداً كلا من مدينة دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة وكلباء والفجيرة وخورفكان في المياه الإقليمية للدولة المطلة على كل من الخليج العربي وبحر عمان لفترات متقطعة خلال الأيام الماضية، كما أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود نشاط بيولوجي في المياه المتاخمة للدولة. وقالت مريم حارب : إن ظاهرة المد الأحمر ظاهرة طبيعية، ويمكن تكرار حدوثها إذ توافرت الظروف البيئية المناسبة، حيث تحدث مع بداية كل فصل بسبب التغير الملحوظ في خواص المياه من درجات الحرارة، وكميات المغذيات الرئيسية، وتغيرات في حركة التيارات البحرية، وتستمر لعدة أيام فقط. ولفتت إلى قيام وزارة البيئة والمياه مؤخراً، بوضع الخطة الوطنية لإدارة ظاهرة المد الأحمر في دولة الإمارات ضمن إطار الاهتمام بالتخفيف من الظواهر الطبيعية ذات التأثير السلبي على البيئة البحرية وثرواتها، وعلى صحة الإنسان، والأنشطة الاقتصادية الحيوية المقامة في البيئة البحرية أو على المناطق الساحلية، وخاصة أنشطة محطات تحلية مياه البحر وأنشطة الصيد تربية الأحياء المائية. وأضافت: تشمل الخطة الوطنية لإدارة ظاهرة المد الأحمر في الدولة عدة برامج من أهمها برامج الإنذار المبكر للمد الأحمر، والرصد ومراقبة ظاهرة المد الأحمر، والخطوط الإرشادية لتقليل تأثير المد الأحمر على مآخذ المياه في محطات التحلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض