• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

نيمار وإيمري.. «حرب باردة» و«تعايش مستحيل»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 نوفمبر 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

منذ اللحظة الأولى لوجود النجم البرازيلي نيمار داسيلفا في صفوف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، لم يشعر بالارتياح أو التفاهم مع الإسباني أوناي إيمري المدير الفني للفريق، ولم يحمل له التقدير أو الاحترام اللازمين، وفي المقابل لم يعطه المدرب الاهتمام المفترض أن يحظى به نجم شهير يتحدث عنه العالم كله باعتباره الخليفة المنتظر للكبيرين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. وقد ظهر غياب التفاهم وعدم الارتياح بين الرجلين في أكثر من واقعة وموقف ومشكلة خلال تدريبات الفريق، أو في المباريات مثلما حدث في الواقعة المسماة بـ«البينالتي جيت» الشهيرة وهي المشاجرة التي حدثت في إحدى مباريات الفريق بين نيمار وهداف الفريق إدينسون كافاني على تسديد ركلة الجزاء، وهو ما لم يحسمه المدرب الإسباني بعد ذلك واتهمته الصحافة الفرنسية وقتها بأنه ضعيف الشخصية وليس صاحب قرار لأنه لم يحدد بالضبط رسمياً من هو المكلف بتسديد ركلات الجزاء والركلات الحرة. وإذا كانت هذه الواقعة قد مرت بسلام، إلا أنها تركت آثاراً سلبية على نيمار جعلته غير سعيد في التعامل مع مدربه وظهر الفتور واضحاً في علاقاتهما معاً خلال التدريبات، ولعل آخر الشواهد التي تؤكد تدهور العلاقة بين الرجلين ما أعلنه إيمري مؤخراً من أن عدم مشاركة نيمار في مباراة فريقه الأخيرة في الدوري ضد فريق «أنجير» سببها معاناته من إصابة، وإنه فضل إراحته ولم يكن إيمري صادقاً فيما قاله بدليل أن نيمار انضم بعدها لصفوف منتخب بلاده للعب مباراتين وديتين خلال فترة التوقف التي تشهد إقامة مباريات «الأجندة الدولية»، حيث سيواجه منتخب البرازيل منتخب اليابان غداً، وأيضاً يلعب ضد منتخب إنجلترا يوم 14 نوفمبر الجاري. والمعلومة المؤكدة من داخل معسكر منتخب السامبا تقول إن نيمار جاهز تماماً للمشاركة في المباراتين.

وعلى الفور، اتهمت بعض الصحف الفرنسية المدير الفني الإسباني بعدم الوضوح وتعمد قول غير الحقيقة وعدم قدرته على حسم الأمور عندما تقع مشكلة ما داخل الفريق مثلما حدث في مشكلة الـ«بينالتي جيت». ومن جانبها، أكدت صحيفة «ليكيب» أن نيمار لم يعد يطيق أو يتحمل أوناي إيمري وهذا ما يضع إدارة النادي في مأزق يحتم عليها التخلص من المدرب الإسباني في نهاية الموسم أياً كانت نتائجه إرضاء لنجم السامبا، أو ربما تدفع كل هذه الأمور نيمار نفسه إلى التفكير في الرحيل. ويتردد أن فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد جاهز بخزينة نقود لضم النجم البرازيلي بعد الحال التي وصل إليها خط هجوم الفريق الملكي وصيام نجميه الكبيرين رونالدو وبنزيمة عن التهديف، وأيضاً بسبب ضغوط جماهير سانتياجوبرنابيو، التي لا ترحم. واعترفت «ليكيب» بأن التعايش بات صعباً جداً بين نيمار وإيمري، ما قد ينعكس على أداء الفريق ككل باعتبار أن نيمار أحد أبرز نجومه. وفي المقابل اهتمت الصحف الإسبانية وخاصة الكتالونية بأخبار سوء العلاقة بين نيمار وإيمري كنوع من التشفي في النجم البرازيلي، الذي ترك الشهرة الأكبر والأضواء الأكثر لمعاناً مع البارسا من أجل فريق يلعب في الدوري الفرنسي. ونقلت تصريحات نيمار للمقربين منه مؤخراً، والتي يبلغ فيها زملاءه بأنه لم يعد يحتمل مدربه ولا أساليبه التدريبية ولا طريقة تعامله معه وكونه يعامله وكأنه لاعب عادي وليس نجماً كبيراً، ما يثير غضب وضيق نيمار الذي لم يعرف هذه المعاملة سواء في ناديه السابق برشلونة أو مع منتخب بلاده.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا