• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قدمها سمير غانم ثلاثة أعوام متتالية رمضان زمان

فوازير «فطوطة».. بهجة لم تميز بين صغير وكبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«فطوطة.. فزوة.. حدوتة.. فطوطة شخصية ، غنطوطة، لكن بيفطط للكون، مرة يفططني بحدوتة، إصحى ألاقي نفسي نابليون».. مقدمة الفوازير الرمضانية الشهيرة «فطوطة وسمورة» التي قدمها سمير غانم لثلاثة أعوام متتالية بداية من عام 1982، وهي من تأليف وأشعار الكاتب عبدالرحمن شوقي، وألحان الموسيقار حلمي بكر، وإخراج فهمي عبدالحميد الذي يعد رائد فن الفوازير.

ولاقت فوازير «فطوطة» لدى عرضها نجاحاً منقطع النظير، خصوصاً وأنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها الجمهور شخصية خيالية عبارة عن قزم يرتدي بدلة خضراء واسعة ببابيون كبير جداً، وحذاء أصفر كبير، وله شعر كثيف، ويقوم في كل حلقة بتمثيل دور من الأدوار يكون عبارة عن شخصية معروفة، وعلى المشاهد معرفة من هي الشخصية، وبذلك حققت الفكرة طفرة نوعية جديدة في عالم التقمص والتمثيل والتشخيص والارتجال في جميع المستويات في المجتمع المصري، ووصل تأثيرها للعالم العربي.

«فطوطة» صانع البهجة

واستمتع الجمهور ولا يزال بشخصية «فطوطة» بصوته الرفيع المميز وأغانيه للأطفال وقامته القصيرة، وهو ما ميزه عن بقية الفوازير المعتادة لنيللي وشريهان، ومن قبلهما فوازير ثلاثي أضواء المسرح، حيث صنع البهجة والبسمة على شفاه الكبار والصغار على السواء، وظلت صورته حية في ذاكرة الجمهور طوال السنوات الماضية.

واعتمد تشويق فوازير «فطوطة» على ملكات سمير غانم الفنية سواء التمثيلية أو الاستعراضية والفكاهية المتميزة وقدرته على الإضحاك، واعتمد المخرج فهمي عبدالحميد على حيل التصوير لإظهار سمير في هيئة قزم يرتدي الملابس الغريبة ويتحدث بصوت طفل صغير، وهو ما جعل المخرج جمال عبدالحميد يقلده لاحقاً في فوازير «حاجات ومحتاجات» لشريهان من خلال شخصية القطة «زئردة»، حيث كانت البطلة تتحول إلى فتاة بأذنين تشبهان آذان القطط، وابتكر لها صوتاً مزج فيه بين مواء القطط وصوت الإنسان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا