• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

«الإحباط» يتحكم في إيقاع المباراة

المركز الثالث لا يستنفر قدرات لاعبي البحرين والكويت «المجهدين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - يرى الدكتور طه إسماعيل أن «الإحباط» سيكون العقبة الأولى أمام المنتخبين البحريني والكويتي في مباراة المركزين الثالث والرابع، وهو ما قد يكون ذا تأثير أكبر من القدرات الفنية والبدنية في المباراة التي يراها الفريقان أقل من طموحاتهما التي كانت موجودة في «خليجي 21»، خاصة أن المباراة تجمع صاحب الأرض وحامل اللقب، وهما بالطبع لا يرتضيان بالمركز الثالث.

وستكون المشكلة أمام المدربين الأرجنتيني كالديرون مدرب البحرين والصربي جوران مدرب الكويت هي كيفية تجهيز اللاعبين لخوض هذه المباراة وسط هذا الكم من الإحباط، وسيكون الحل الوحيد هو الاعتماد على أكبر عدد من اللاعبين البدلاء، الذين يملكون الرغبة في الظهور، والذين لا يعانون درجة الإحباط نفسها ولا درجة الإجهاد التي يعانيها الأساسيون أيضاً بعد الجهد الذي بذله لاعبو المنتخب الكويتي في مباراتين متتاليتين أمام السعودية والإمارات، وبعد المجهود الكبير للمنتخب البحريني أمام قطر والعراق أيضاً.

وستكون الدوافع النفسية قليلة، وهي تضاف إلى حالة التعب والإجهاد، ولذلك من الصعب أن تخرج المباراة في شكل فني جيد، إلا إذا أراد كل فريق توديع البطولة بفوز معنوي، خاصة أن الثالث لا يختلف عن الرابع كثيراً لفريقين كانا يلعبان على اللقب فقط، ولا يمكن توقع الشكل الفني الذي يمكن أن يقدمه كل فريق، لكن اللعب الهجومي المفتوح بلا أي محاذير قد يكون هو الشكل الغالب على الأداء لعدم وجود ما يخشاه الفريقان.

وسيقع العبء الأكبر في المباراة على كاهل المدربين من أجل رفع المعنويات، خاصة أن هناك عدداً من اللاعبين قد يرفض المشاركة في المباراة من الأساس، مع وجود غيابات أخرى إجبارية بسبب الإصابة لبعض اللاعبين، وربما امتلك لاعبو البحرين رغبة أكبر قليلاً من الفريق الكويتي من أجل إرضاء الجماهير، وقد يكون هو الفريق الأكثر نزعة هجومية في المباراة لتحقيق الفوز في آخر ظهور أمام جماهيره.

وبالطبع سوف يختلف شكل الفريقين فنياً عن مبارياتهم السابقة، وربما لعب كل فريق بشكل جديد، وبوجوه جديدة لم تظهر من قبل، وهي التي من الممكن أن تضفي الشكل المقبول على المباراة، والتي قد تشهد أيضاً عدداً من الأهداف في المرميين في ظل قلة الحذر الدفاعي لعدم وجود أهداف كبيرة من وراء ذلك، وهي فرصة لتحقيق بعض المتعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا