• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

محطة الركاب الأولى في ميناء زايد تفتتح هذا العام

20 ٪ نمواً متوقعاً للسياحة البحرية في أبوظبي العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

بسام عبد السميع (أبوظبي)-

بسام عبد السميع (أبوظبي) تنمو السياحة البحرية في أبوظبي، بنسبة 20٪ لترتفع إلى 228 ألف زائر بحري إلى للإمارة خلال موسم 2015-2016، مقابل 190 ألف زائر خلال موسم 2014-2015 المنتهي في مايو الماضي، والذي سجل نموا بنسبة 36%، وذلك عبر 94 سفينة، منها 5 سفن تزور ميناء زايد للمرة الأولى، حسب توقعات تقرير الأعمال لشركة موانئ أبوظبي. وأكد تقرير الأعمال، أن حركة السياحة البحرية في الإمارة تسجل نمواً مطرداً في أعداد السفن السياحية التي تزور الإمارة في كل موسم، وذلك منذ أن بدأ ميناء زايد رسمياً باستقبال البواخر السياحية في الموسم 2006-2007، وتوالت مؤشرات الزيادة في تصاعدها وتوجه الاهتمام نحو تعزيز المرافق السياحية في الإمارة الجاذبة لخطوط النقل البحري السياحي. وتعكف شركة موانئ أبوظبي حالياً على افتتاح أول محطة ثابتة للركاب في ميناء زايد قبل نهاية العام الحالي. كما تعمل الشركة على الانتهاء من أعمال مبنى الركاب خلال العام الحالي وتشغيله خلال الموسم المقبل الذي يبدأ في أكتوبر 2015، وذلك ضمن عمليات التطوير التي تشهدها البنية التحتية لموانئ الإمارة بهدف دعم السياحة البحرية في أبوظبي. وبحسب التقرير السنوي للشركة، ارتفع عدد السياح القادمين للإمارة عبر ميناء زايد خلال موسم 2014-2015 إلى 190 ألف سائح عبر 94 سفينة، مقابل 124,4 ألف سائح في موسم 2013-2014، وذلك عبر 75 سفينة.وبلغ عدد السياح القادمين للإمارة عبر البحر إلى 154 ألف سائح لموسم 2012-2013 عبر 96 سفينة، مقابل 166 ألف سائح لموسم 2011-2012 عبر 74 سفينة وحوالي 140 ألف سائح لموسم 2010-2011، نقلتهم 78 سفينة. كما بلغ عدد السياح القادمين عبر الموانئ البحرية في أبوظبي لموسم 2009-2010 نحو 120 ألف زائر عبر 74 سفينة، وحوالي 90 ألف سائح في موسم 2008-2009 عبر 71 سفينة، فيما بلغ عدد السياح القادمين لموسم 2007-2008 نحو 56,6 ألف سائح عبر 51 سفينة، بينما بلغ عدد الزوار لموسم 2006-2007 نحو 35 ألف سائح أقلتهم 29 سفينة. ومع الطفرة المتوقعة في أعداد السفن السياحية وركابها، لعبت موانئ أبوظبي دوراً هاماً في تهيئة البيئة الملائمة لاستقطاب مشغلي الخطوط السياحية العالمية وسعت لتلبية متطلباتهم من خلال تفهم احتياجاتهم وتوفير الحلول اللوجستية المتطورة، التي تسهم مباشرة في تمكين أبوظبي من احتلال موقعها على قائمة الوجهات السياحية المفضلة، بحسب التقرير.وأكد التقرير، حرص الشركة على مواكبة المتغيرات التي يشهدها قطاع السياحة المتنامي في الإمارة من خلال المشاريع التنموية، التي تنفذها الشركة دعماً للقطاع السياحي. واستقبل ميناء زايد خلال الموسم المنتهي في مايو من العام الحالي، 4 سفن تزور الإمارة للمرة الأولى بوصول «كوستا سيرينا» والباخرة «آيدا أورا» ثم «أم أس سي أوركسترا» وآخرها «أم أس بالمورال». وكانت أكبر السفن السياحية لهذا الموسم من حيث القدرة الاستيعابية لعدد الركاب الباخرة «كوستا سيرينا» التي تحمل على متنها 3700 راكب، تليها الباخرة «أم أس سي أوركسترا» التي يمكنها حمل ما يصل إلى 3200 سائح والسفينة السياحية الفاخرة «كوين ماري 2» التي يمكنها أن تستوعب 2600 مسافر. وخلص تقرير الأعمال إلى أن موانئ أبوظبي عمدت إلى اتخاذ الخطوات السريعة لمواكبة هذه القفزات التي يشهدها القطاع، انطلاقاً من سعيها الدائم لتحقيق أهداف الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، والتي أقرت تنمية القطاع السياحي في الإمارة كركيزة أساسية ضمن أهداف التنويع الاقتصادي. أرصفة الموانئ تستوعب 3 سفن سياحية خصصت شركة موانئ أبوظبي أرصفة في ميناء زايد لاستيعاب ثلاث سفن سياحية في وقت واحد، فيما خصصت الشركة بوابات للميناء تؤدي مباشرة إلى مراسي السفن تتيح عبور حافلات نقل الركاب وسيارات الأجرة، في الوقت الذي استثمرت لتعزيز الإجراءات الأمنية من خلال كاميرات الرصد التلفزيوني المتطورة لمراقبة البوابات وعمدت إلى تطوير أنظمة التدقيق الأمنية بالتعاون مع الجهات المختصة لإجراء المسح المسبق لبيانات الركاب القادمين إلى إمارة أبوظبي. وتنقسم أعمال تطوير المبنى الدائم الجديد لمحطة أبوظبي للسفن السياحية في ميناء زايد إلى ثلاث مراحل يجري تنفيذها بالتوازي، حيث تم البدء في يناير الماضي بأشغال المرحلة الأولى لبناء طابق الميزانين وتعزيز الهيكل الخارجي للمبنى الذي اختارته الشركة، حيث حرصت على استدامة المباني المستخدمة في ميناء زايد وعمدت إلى تطوير هيكل أحد المستودعات القائمة وتحويله إلى مبنى لمحطة الركاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا