• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

صلاتها جماعة في رمضان لا شك في مشروعيتها

«التهجد»..عمل المتقين المحسنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

أحمد محمد (أبوظبي)

التهجد هو صلاة الليل خاصة، وقيده بعضهم بكونه بعد نوم، والقيام قضاء الليل أو جزء منه ولو ساعة في الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله، ونحو ذلك من العبادات، ولا يشترط أن يكون مستغرقاً لأكثر الليل.

والتهجد، التيقظ بعد رقدة، فصار اسماً للصلاة، لأنه ينتبه لها، وهو من صلاة النفل، المخصوص في الليل، ومعناه من الهجود وهو ترك النوم، وما كان منها قبل نوم يسمى صلاة «قيام الليل»، وما كان بعد نوم فهو التهجد، وقيام الليل من أفضل الأعمال، وهو أفضل من تطوع النهار، لما في سريته من الإخلاص لله تعالى، ولما فيه من المشقة بترك النوم، واللذة التي تحصل بمناجاة الله عز وجل، وجوف الليل أفضل.

وقيام الليل من النوافل المطلقة، وهو سنة مؤكدة، أمر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا)، «سورة المزمل: الآيات 1 - 2»، وقال: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا)، «سورة الإسراء: الآية 79».

صفات المتقي

وهذا الأمر وإن كان لرسول الله، إلا أن عامة المسلمين يدخلون فيه، بحكم أنهم مطالبون بالاقتداء بالرسول، وقد جاءت آيات كثيرة تبين فضل قيام الليل، وأن المحافظين على قيامه هم المحسنون المستحقون لجنات الله ونعيمه، وأنهم عباد الرحمن الذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً، وذكر الله من صفات المتقين أنهم: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)، سورة الذاريات: الآية 17». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا