• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شنقوا الأئمة وشردوا 2.2 مليون جذور الإرهاب

الصرب ارتكبوا مجازر جماعية ضد مسلمي البوسنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

منذ أصبحت البوسنة والهرسك تحت إدارة النمسا، وفق معاهدة برلين، والمسلمون يتعرضون للحروب من عصابات الجوار الصليبية، وعلى رغم أن المعاهدة نصت على احترام حقوق المواطن دون تمييز، فإن المسلمين لم يسلموا من التصفية على أيدي العصابات الصربية والكرواتية المدعومة من النمساويين والهنجاريين.

ولما كان سبب اندلاع الحرب العالمية الأولى منبثقاً من الصرب الذين قتل أحدهم ولي العهد النمساوي، فقد دفع مسلمو المنطقة الثمن غالياً، إذ قتل كثير منهم وتعرضوا للإهانة ومصادرة الأراضي، وهو ما تكرر في الحرب العالمية الثانية، إذ أصبح المسلمون متهمين من الجميع.

الحركات الإسلامية

سنة 1943م أنشئت يوغسلافيا الاتحادية وضمت ست جمهوريات هي صربيا، كرواتيا، سلوفينيا، مقدونيا، الجبل الأسود، والبوسنة والهرسك، وقد أُلحقت بيوغسلافيا سنة 1945م، قضى الشيوعيون في يوغسلافيا على الحركات الإسلامية كحركة «الشباب المسلم» سنة 1949م، وكانوا يلقون بالمسلمين أحياء في الآبار، ويضربون الأطفال على الصخور، ويذبحونهم ويتركون الجثث دون دفن، وفي دستور 1974م اعترفت الدولة اليوغسلافية بالقومية الإسلامية، وما لبثت الجمهوريات الست في التفكك والانفصال.

أجرت الحكومة البوسنية استفتاء، صوت لمصلحة الاستقلال بنسبة 99.7 في المئة، ليعلن علي عزت بيجوفيتش استقلال الجمهورية رسمياً في مارس 1992م، وكانت صربيا تريد تشكيل يوغسلافيا جديدة تضم البوسنة والهرسك إليها، فتفجر الموقف عندما شن الصرب معارك في البوسنة، ودخلوا بالمدرعات والدبابات بلدة «بوسانسكي برود»، فبعثت الأمم المتحدة بقوات إلى بلجراد لحفظ السلام، وإيقاف اعتداء الصرب على كرواتيا والبوسنة، وبالفعل توقف على كرواتيا، بينما امتد على المسلمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا