• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

المنافسة تهبط بأسعار فنادق الدولة 30%

الخليجيون يشكلون 60% من النزلاء في عطلة عيد الفطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

مصطفى عبدالعظيم (دبي) يترقب القطاع الفندقي في الإمارات تسجيل قفزة كبيرة في معدلات الإشغال خلال عطلة عيد الفطر تصل إلى أكثر من 85% مدعومة بالتدفقات السياحية المتوقعة من دول مجلس التعاون الخليجي والزيادة الكبيرة في الطلب من السياحة المحلية، حسب خبراء عاملين في القطاع الفندقي والسياحي بالدولة. وقال هؤلاء لـ«الاتحاد»: إن المنافسة المحتدمة دفعت عدداً كبيراً من فنادق الدولة إلى تقديم عروض تحفيزية استثنائية تتضمن تخفيضات في الأسعار بنسب تتراوح بين 30 إلى 40% مقارنة بمستويات الأسعار في الفترة المماثلة من العام الماضي، إضافة إلى عروض خاصة بالإقامات الطويلة. وأشاروا إلى أن على رغم المنافسة القوية بين الوجهات السياحية العالمية خلال موسم الصيف الحالي لاستقطاب السياح الخليجيين، لاسيما من الأسواق الأوربية في ظل الهبوط الحاد لسعر صرف اليورو، إلا أن القطاع السياحي في الإمارات مازال محافظاً على جاذبيته للسياح الخليجيين، حيث تشكل أبوظبي ودبي وجهة رئيسية لرحلاتهم خلال فترة الصيف حتى في حال زيارتهم لوجهات سياحية أخرى. وأوضح هؤلاء أن مؤشرات الطلب على حجوزات الفنادق لعطلة عيد الفطر تشير إلى استحواذ السياح الخليجيين، خاصة من المملكة العربية السعودية والكويت على النسبة الأكبر من الحجوزات الأولية، والتي تصل إلى نحو 60% من أجمالي الحجوزات، متوقعين أن تزيد هذه النسبة قبل العيد مباشرة نظرا لأن نسبة كبيرة منهم تقوم بإجراء الحجز قبل السفر بأيام قليلة. ورجح هؤلاء أن تسهم العروض التنافسية التي تقدمها الفنادق في زيادة معدلات الإشغال خلال فترة العيد وما بعدها بما يعوض جزءاً من الهبوط الطبيعي في الإشغال خلال شهر رمضان، وذلك بدعم من السياحة الخليجية والعربية فضلاً عن الداخلية. وتوقع مدراء فنادق أن تستحوذ السياحة الخليجية والمحلية على أكثر من 80% من نزلاء الفنادق في دبي خلال الفترة الممتدة من أول أيام عيد الفطر، مع توقعات بأن يستمر زخم السياحة الخليجية بالدولة حتى نهاية أغسطس الجاري، وقال وليد العوا، مدير عام فندق تماني مارينا دبي أن المؤشرات الأولية للحجوزات تشير إلى إمكانية تسجيل معدلات إشغال كبيرة خلال فترة عيد الفطر تصل إلى 85% في المتوسط، مشيرا إلى أن نحو 65% من الطلب يأتي من السياح الخليجيين والسياحة الداخلية. وتوقع العوا أن تشهد الأيام المقبلة زيادة في الحجوزات كلما اقتربنا من عطلة العيد، وذلك لأن غالبية السياح من المنطقة يقومون بإجراء الحجوزات في اللحظات الأخيرة، نظرا لأن الإمارات تبقى الخيار الدائم لرحلاتهم. وأفاد العوا بأن الفترة الراهنة تشهد سباقاً بين الفنادق في دبي نحو خفض الأسعار لزيادة معدلات الإشغال ومواكبة المتغيرات التي فرضتها خريطة السياحة العالمية لهذا الصيف، خاصة مع بروز الوجهات الأوربية كمنافس قوي في ظل التراجع الحاد في اليورو، فضلاً عن المنافسة المحلية نتيجة زيادة المعروض من الغرف الفندقية وتباطؤ الطلب من أسواق أوروبا ورسيا نتيجة الأوضاع الاقتصادية السيئة وضعف اليورو والروبل.ونوه العوا إلى أن السياحة الخليجية والمحلية هي اللاعب الرئيسي في حركة السياحة والنشاط الفندقي في الوقت الحالي، حيث تمثل ما بين 60% إلى 65% من نزلاء الفندق والعديد من الفنادق الأخرى، موضحاً أن دبي لا تزال الوجهة المفضلة للسياح من الخليج، متوقعاً أن يستمر هذا التواجد الخليجي حتى نهاية الشهر الحالي، لندخل بعدها في هدوء وتباطؤ يمتد طيلة شهر سبتمبر، ليعود النشاط من جديد في أكتوبر، مع بدء المعارض والمؤتمرات، وحركة سياحة الأعمال. ومن جهته توقع مدحت برسوم، مدير عام فندق «كابيتول، دبي» أن تصل نسبة الإشغال خلال فترة العيد إلى نحو 85% خاصة وأنها تأتي بعد شهر رمضان وانتهاء العام الدراسي وعطلة نهاية الأسبوع، الأمر الذي يدفع العديد من السياح في دول مجلس التعاون الخليجي وحتى المقيمين في الدولة إلى الاستفادة من العروض الاستثنائية التي تطرحها الفنادق خلال هذه الفترة.وأفاد برسوم بأن الحجوزات الأولية لعطلة عيد الفطر تعكس نموا ملحوظاً من السياح الخليجيين هذا العام على الرغم من تعدد خيارات السفر أمامهم، مبرراً ذلك بأن دبي مازالت تشكل المحطة الرئيسية الأولى للسياحة الخليجية على مدار العام، سواء للعطلات القصيرة أو الطويلة. وأضاف بأن عروض الفنادق لصيف هذا العام، بالإضافة إلى الهبوط القوي في الأسعار من شأنه أن يسهم في استقطاب المزيد من السياح من دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة من المملكة العربية السعودية والكويت، بالإضافة إلى السياحة المحلية التي بدأت تشكل حصة جيدة من الإشغال الفندقي في الدولة على مدار السنة. وشدد مدير عام فندق كابيتول دبي على أن الأهمية النسبية للسياحة الخليجية في هذه الفترة من السنة، والتي تعتبر أهم محرك للقطاع حالياً، خصوصاً السياحة العائلية، والتي تعتبر النسبة الرئيسية الأكبر للسياحة القادمة من دول الخليج، مدعومة بعروض شاملة، بالتعاون بين الفنادق وشركات الطيران.إلى ذلك توقع هيثم عمر، المدير العام لفندق ومنتجع «ريكسوس باب البحر» برأس الخيمة، أن تزيد نسبة الإشغال في المنتجع الذي يضم نحو 650 غرفة وجناحاً خلال عطلة عيد الفطر عن 90%، مشيرا إلى أن طلبات الحجز تعكس نموا قوياً في الإشغال، خاصة من قبل السياحة المحلية التي ترفد الفندق بنسبة كبيرة من النزلاء في العطلات والأعياد. وعزا عمر النمو القوي المتوقع في الإشغال بنسبة تزيد عن 90% مقارنة مع إشغال متوقع في بقية إمارات الدولة بحدود 80%، إلى الميزة التنافسية التي يتمتع بها الفندق والخاصة بنظام الدفع الشامل، بالإضافة إلى استفادته من زخم النمو السياحي على إمارة رأس الخيمة في السنوات الأخيرة. وأوضح أن الفندق نجح منذ افتتاحه في أوائل العام 2014 أن يشكل بحد ذاته وجهة جاذبة للسياح من مختلف أنحاء العالم ومن داخل دولة الإمارات العربية، وذلك لما يمتاز به من إمكانيات تلبى متطلبات العائلات من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية باعتباره المكان الملائم للعائلات لقضاء أفضل العطلات على شاطئ البحر الهادئ. بدوره قال ياسر عمر، مدير العلاقات العامة والإعلام في فنادق جلوريا بدبي، أن المؤشرات الأولية لحجوزات عيد الفطر المبارك تعكس ارتفاعاً كبيراً في معدلات الأشغال تزيد على 80%، نتيجة التدفقات المتوقعة من السياحة الخليجية وخاصة السعودية التي تشكل نحو 50% من إجمالي جنسيات النزلاء. وأضاف: إن الهبوط القوي في أسعار الغرف والذي تراوح بين 30% إلى 40%، بالإضافة إلى العروض القوية التي طرحتها الفنادق للعائلات الخليجية لهذا الموسم من شأنها أن تعزز معدلات الإشغال المتوقعة خلال الفترة المقبلة وتعويض الهبوط الذي شهدته خلال شهر رمضان. وأشار إلى أن فترة الإجازات هي عامل جذب مهم للمزيد من الزوار وتعد من الفترات المهمة لقطاع الفنادق في دبي، حيث تستقطب شريحة مختلفة من النزلاء وخصوصاً العائلات من السوق المحلي أو السوق الخليجي. وأوضح أن الحجوزات بدأت فعلياً في التدفق بقوة قبل الإجازة بأكثر من أسبوع، لافتاً إلى أن أغلب الحجوزات جاءت من دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة الأسواق الرئيسية مثل السعودية وقطر والكويت، حيث تفضل العديد من العائلات الخليجية قضاء عطلة العيد في دبي كونها وجهة سياحية متميزة تقع على بعد ساعات قليلة من بلدانهم وتوفر تجربة سياحية فريدة لكل أفراد الأسرة. وأكد على الدور الكبير الذي تلعبه شركات الطيران الوطنية إلى جانب الميزة السعرية التي توفرها الخطوط الاقتصادية منها، والتي أسهمت بشكل كبير في جذب أعداد هائلة من السائحين الخليجيين، نظراً لقرب المسافة وانخفاض أسعار تذاكر الطيران التي أضحت في متناول الجميع. إلى ذلك تشهد عروض الفنادق لعطلة صيف 2015 إضافة إلى خصومات الأسعار، العديد من عوامل الجذب الأخرى التي تلائم احتياجات العائلات والأسر خلال الصيف، حيث أطلق فندق جميرا زعبيل سراي، سلسلة من العروض العائلية التي تضم باقة الإقامة «الوجهة الصيفية»، وعرض «عطلة اليوم الصيفية» و»مخيم نادي سندباد للأطفال الصيفي»، التي تستمر حتى 31 أغسطس المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا