• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

خلال ملتقى مجتمعي مع أهالي مدينة زايد

«الطاقة النووية»: 84% نسبة الإنجاز في المحطات الأربع في «براكة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

أكد المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن المؤسسة تنفذ خطة مستقبلية للتواصل مع كافة المؤسسات التعليمية في منطقة الظفرة، لتوفير الكوادر المواطنة المؤهلة والمدربة والقادرة على رفع راية التنمية والتطوير بمحطات الطاقة النووية السلمية، وذلك من خلال توفير البرامج التعليمية المتخصصة وجذب الكفاءات المتميزة، موضحاً أن المؤسسة تضم الآن أكثر من 2000 موظف، 60% منهم إماراتيون، وتشكل نسبة المرأة العاملة في المؤسسة 23% وأن البرنامج السلمي الإماراتي يساهم فيه أكثر من 19000 موظف، من مهندسين وتقنيين وعمال بناء، وأن المؤسسة تولي منطقة الظفرة أهمية خاصة في عمليات التوظيف والتشغيل

جاء ذلك، خلال الملتقى المجتمعي الذي نظمته مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مع أهالي منطقة الظفرة في مدينة زايد مساء أمس الأول بمقر معهد بينونة، ضمن التزامها بالتواصل المستمر مع المجتمع، ورفع مستوى الوعي بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي، بحضور عدد كبير من أهالي المنطقة وطلاب المعاهد المراكز التعليمية ومتخصصين من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وتم خلاله تنظيم منتدى لتوضيح الفوائد الاقتصادية للطاقة النووية، ومدى الالتزام بأعلى معايير الأمن والسلامة العالمية.

وأشار المهندس محمد الحمادي إلى أن مشروع براكة للطاقة النووية السلمية يعتبر حالياً أكبر موقع إنشائي في العالم ويجري فيه إنشاء 4 محطات نووية متطابقة في آن واحد ،وأن ما تحقق يعتبر أمراً استثنائياً بكل المقاييس، مضيفاً أن نسبة إنشاء المحطات الأربع بلغت 84% ونسبة استكمال المحطة الأولى 96% وسيتم العمل على الربط مع شبكة الكهرباء في الدولة خلال العام المقبل.

وبين الحمادي أن هناك أكثر من 1400 شركة إماراتية استفادت من مشروع الطاقة النووية بمبالغ تزيد على 13 مليار درهم، وذلك بعقود لتقديم المنتجات والخدمات لمشروع محطة براكة للطاقة النووية، وهو ما يساهم بشكل مباشر في دعم نمو الاقتصاد الإماراتي.

وتحدث المهندس علي الزعابي المدير التنفيذي للعمليات بالإنابة عن حاجة دولة الإمارات لتنويع مصادر الطاقة المتجددة النظيفة، وأن الدولة راعت عوامل رئيسة منها عامل أمن الطاقة، وذلك لتوفير الحاجة من الطاقة الخاصة بالكهرباء على مدار العام، وكذلك عامل الاستدامة، وأن يتم مراعاة نظافة البيئة في سبيل الحصول على الطاقة المطلوبة

وأوضح أن مشروع الطاقة النووية السلمي لن يوفر الطاقة فحسب، بل سيدعم مشاريع كبرى أخرى في الدولة، حيث ستدعم تلك الصناعات بشكل مباشر بجانب توفير الطاقة لها أيضا، وستوفر وظائف مجزية، حيث سيمتد العمر التشغيلي للمحطة أكثر من 60 سنة.

وتناول المهندس طارق الهاشمي مهندس تحليل السلامة النووية أن آلية استخراج الطاقة الكهربائية واحدة في جميع الحالات، سواء كانت من خلال الطاقة النووية أو الشمسية أو الوسائل التقليدية الأخرى، إلا أن الطاقة النووية تعتبر الأفضل، سواء من حيث كمية الطاقة المنتجة ومدى تميزها بالاستدامة ونظافة البيئة، كما أن الطاقة النووية الآن أصبحت أكثر أماناً من جميع الوسائل الأخرى ولا تشكل أي نسبة خطورة تذكر في ظل معايير الأمن والسلامة المتبعة حالياً، والتي تحد بشكل كبير من أي انبعاثات أو إشعاعات يمكن أن تضر المحيطين بالمحطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا