• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

حكايات الحضارات كما تسردها كنوزها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تعكس المقتنيات التي يضمها اللوفر أبوظبي تكامل القطع الفنية من الحضارات المختلفة من ناحية التركيب والأسلوب والرمزية، وتُعد حالة التناغم الواضحة بين هذه الإبداعات الفنية المختلفة بمثابة السيمفونية المتناسقة التي سيستمتع بها عشاق الفن في العالم، خاصة المنحوتات التي تعود إلى ثقافات وحضارات عالمية متنوعة.

ومن التحف التي يعرضها المتحف، تمثال «أميرة من باختريا» الذي يعود تاريخه إلى أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد وينتمي إلى منطقة آسيا الوسطى، وتمثال «أبو الهول اليوناني» والذي يعود تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد وسوار ذهب إيراني برأسي أسد. ويدعو المتحف زوّاره إلى التأمل في الأديان العالمية عبر مجموعة من النصوص المقدسة، من بينها مخطوطات من «المصحف الأزرق» و«الإنجيل»، بالإضافة إلى تمثال «بوداسف واقفا» والذي يعود إلى الفترة بين القرن الثاني والثالث الميلادي، ورأس «بوذا» المصنوع من الرخام الأبيض من الصين.

وتصطحب صالات العرض التي تتمحور حول التصوير الكوني وطريق التجارة العالمية الناشئة، الزوّار في رحلة نحو الاستكشاف والتبادل الثقافي عبر مجموعة من الأعمال الآسرة التي تضم (أسطرلاب) تاريخياً ولوحة «العذراء والطفل» للفنان جيوفاني بيليني وخزينة عريقة مجهّزة بأدراج من فرنسا معالجة بالطلاء الصيني الأحمر من تصميم المبدع برنارد الثاني فان ريسينبرغ. وتركز بعض القطع المعروضة على فخامة البلاط الملكي بمختلف أشكاله في جميع أنحاء العالم، ومن أبرزها تمثال رأس أوبا البرونزي ولوحة «السامري الصالح» للفنان جاكوب جوردانس.

ويرصد اللوفر أبوظبي أمام أعين زوّاره نشأة وظهور العالم العصري عبر سلسلة من اللوحات الفنية بريشة رسامين معروفين، ويشمل ذلك لوحة «لعبة ورق بزيك» للفنان غوستاف كايبوت و«عذوبة الشرق» للفنان بول كلي و«الغجري» للفنان مانيه و«الأولاد وهم يتصارعون» للفنان بول غوغان و«أمير شاب منكب على الدراسة» للفنان عثمان حمدي بك و«تشكيل بالأزرق والأحمر والأصفر والأسود» للفنان بييت موندريان ولوحة ورينيه ماغريت «القارئة الخاضعة» ولوحة بيكاسو بعنوان «صورة شخصية لامرأة».

أما عشّاق الأعمال الفنية المعاصرة، فيخاطبهم المتحف عبر مجموعة متميّزة تضم تسع لوحات قماشية من إبداعات الرسام الأميركي سي تومبلي والمنحوتة التذكارية من الفنان آي ويوي (1957)، بالإضافة إلى الأعمال التركيبية التي قام اللوفر أبوظبي بتكليف فنايين معاصرين بتنفيذها وهما جيني هولزر وجوسيبي بينوني، ضمن برنامج التكليف الخاص بالمتحف. ويتم عرض هذه الأعمال الضخمة تحت قبة المتحف التي تنسجم تماماً مع التصميم المعماري لهذا المعلم الثقافي البارز. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا