• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل 73 متمرداً حوثياً في غارات التحالف والمعارك مع المقاومة الشعبية

هدنة إنسانية في اليمن اليوم والأمم المتحدة متفائلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

عقيل الحلالي، جمال إبراهيم، وكالات (صنعاء، عمان، نيويورك) أعلنت الأمم المتحدة أمس عن هدنة إنسانية غير مشروطة في اليمن لمدة أسبوع تبدأ مساء اليوم الجمعة من الساعة 23:59 بالتوقيت المحلي (20:59 جرينتش) وحتى نهاية شهر رمضان المبارك المرجحة الخميس 17 يوليو. وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك «إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أبلغ موافقته على الهدنة إلى التحالف العسكري بقيادة السعودية بهدف تأمين دعمه وتعاونه، كما تلقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من مبعوثه إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد تطمينات من جانب الحوثيين وحلفائهم حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وأحزاب أخرى، مفادها أن الهدنة ستحترم بالكامل ولن تكون هناك انتهاكات من جانب المقاتلين الخاضعين لهم»، وأضاف «نتوقع من جميع المنخرطين في النزاع أن يحترموا هذه الهدنة الإنسانية». وأضاف دوجاريك «من الضروري والملح أن تصل المساعدة الإنسانية إلى كافة الأشخاص المستضعفين في أنحاء اليمن من دون عوائق، بما في ذلك عبر المطارات والموانئ بهدف توصيل الأدوية الأساسية والتطعيمات والأغذية والمياه إلى المعوزين. وأشار إلى أن بان كي مون يطلب من كافة أطراف النزاع المساهمة في تفادي حصول كارثة إنسانية»، كما انه يدعم مبعوثه الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ احمد لمواصلة مشاوراته للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ووضع خطة تسمح بانسحاب القوات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين واستئناف الحوار الوطني. وإذ شككت مصادر بنجاح الهدنة الإنسانية بسبب فقدان الثقة بين الحكومة اليمنية ومتمردي الحوثي وصالح. قال القيادي الحوثي محمد البخيتي «إن الحوثيين يدعمون الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول من شأنها رفع المعاناة عن كاهل الشعب، لكن الهدنة لمدة أسبوع غير كافية، وذلك لأن الهدف منها ليس إيصال المساعدات، بقدر ما هو السماح باستئناف الحركة التجارية ووصول البضائع إلى كافة المناطق اليمنية، ولاسيما المناطق التي تشهد اشتباكات، وخصوصاً عدن». من جهته، دعا نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح إلى تدخل عربي سريع في اليمن، وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك في عمان مع رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور، «إن الحرب في اليمن لم تعد حرباً داخلية فحسب، وإنما أصبحت حرباً إقليمية لابد من سرعة الحسم فيها». وأضاف «إن ما يجري في اليمن هو وجود مليشيات بحاجة أن تعود إلى جادة الصواب ونحن نتمنى أن يكونوا جزءاً من تكوين دولة يمن المستقبل». وأضاف البحاح «إن الأولوية خلال الفترة الحالية، والمقبلة هو أن تنعكس المعادلة في اليمن من قانون القوة إلى قوة القانون وإعادة الدولة إلى مسارها الصحيح واستعادة المسار السياسي». وشدد على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومسودة الدستور ومخرجات الحوار الوطني، والتي تشكل جميعها مرجعيات لإيجاد حلول للازمة، بينما قال النسور «إن الأردن جزء من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والهادف إلى إعادة الأمن والاستقرار وإنهاء حالة الفوضى»، مبدياً استعداد بلاده والتزامها بتزويد الجانب اليمني الشقيق باحتياجاته من الإغاثة الصحية والمنتجات الدوائية والكوادر البشرية كلما توافر الأمن». ميدانياً، قتل 73 متمردا من مليشيات الحوثي وصالح في غارات التحالف والاشتباكات مع المقاومة الشعبية في أنحاء اليمن. وقالت مصادر «إن أنصار هادي قتلوا 15 متمردا في هجمات استهدفت نقاط تفتيش للفرقة 15 مشاة التي انشقت وانضمت إلى التمرد في أبين، بينما قتل مسلحون قبليون 4 من الحوثيين في كمين. وفي عدن، قتل 17 متمردا في غارات جوية. كما قتل 18 مدنياً، وأُصيب 117 آخرين جراء قصف الحوثيين وقوات صالح أحياء سكنية بصواريخ الكاتيوشا في منطقتي المنصورة والبساتين. وشن طيران التحالف سلسلة غارات استهدفت مواقع يسيطر عليها متمردو الحوثي وصالح في صنعاء ولحج. ونفذت المقاومة الشعبية في إقليم آزال هجوما استهدف تجمعا للمتمردين في محافظة ذمار وسط اليمن. وقتل 9 حوثيين، وأصيب 13 آخرون، إثر هجوم شنه مقاتلو المقاومة في مدينة الحديدة الساحلية الغربية. كما قتل 19 حوثياً وأسر أربعة في اشتباكات وهجوم للمقاومة في مديرية حبان بمحافظة شبوة. وقتل 3 حوثيين، وأصيب آخرون في هجوم للمقاومة استهدف سيارة كانت تقلهم في مديرية «الرضمة» شمال شرق محافظة إب. وقتل 6 حوثيين، وأصيب زهاء أربعين آخرين بمواجهات مع المقاومة في تعز. زعيم «القاعدة» في اليمن يتوعد أميركا عواصم (رويترز) نقل موقع «سايت» لرصد أنشطة المتشددين عن تسجيل صوتي ما يفيد بأن الزعيم الجديد لـ«القاعدة» في اليمن قاسم الريمي، دعا لشن هجمات على الولايات المتحدة في أول خطبة منذ توليه موقعه بعد مقتل ناصر الوحيشي. ونسب الموقع إلى الريمي قوله في التسجيل الذي وضع على وسائل التواصل الاجتماعي، «إن على الجميع توجيه سهامهم وسيوفهم ضد الولايات المتحدة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا