• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في الذكرى الـ11 لرحيل الشيخ زايد

حمدان بن مبارك: إنجازات الإمارات نتاج طبيعي لغرس القائد المؤسس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

أبوظبي (وام)

أبوظبي (وام)

أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الذكرى الحادية عشرة لوفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أن إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة المتعاظمة وصدارتها في المؤشرات التنافسية الدولية والموقع الاستراتيجي الذي حطت فيه قدم دولة الإمارات على خريطة العالم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، بل والإنسانية ما هي إلا حصاد لما غرسه القائد المؤسس طيب الله ثراه، ولما رعاه وسهر على علاه خلفه الصالح الذين ساروا على نهجه، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والرعاية الحثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال معالي الشيخ حمدان بن مبارك، «إن مناقب الأب القدوة رحمه الله، وغرس زايد ومآثره أصلها ثابت في دولة الإمارات وفروعها تلوح في سماء العالم كله وفي كافة مجالات الحياة»، منوهاً معاليه بالمكانة العالمية المرموقة التي وصلت إليها الدولة باتباع هذا النهج وبرعاية قيادة حكيمة رؤيتها ثاقبة تستشرف المستقبل والتي حقق التعليم العالي في ظلها مؤشرات تنافسية متقدمة على المستويين الإقليمي والعالمي، مؤكداً على استراتيجية الإبداع والابتكار التي تنتهجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للحفاظ على تلك المكانة والمضي قدماً إلى ما هو أعلى منها بالإرادة القوية والعزيمة التي تتلاءم مع تعاظم التحديات ومتطلبات ومستجدات المراحل المقبلة وللإسهام في تحقيق وعد القيادة بأن يكون الإماراتيون من أكثر شعوب العالم سعادة ورفاهية وأن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في يوبيلها الذهبي 2021.

وجدد معاليه العهد بهذه المناسبة التي يستذكرها كل فرد من شعب الإمارات بأن تبقى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذراع التي تبني المواطن الإماراتي وأن تكون على قدر التحدي بإرساء قاعدة بشرية قوية لبنية تحتية مستدامة تعمل على توطين الاقتصاد الإماراتي المعرفي بالتعاون مع كافة القطاعات والوزارات والمؤسسات في الدولة وخارجها وبما تبنيه من شراكات معها وأن تشهد الدولة ثمار هذا التوطين بإذن الله في 2021.

وقال معاليه إن احتلال الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر استقطاب الطلبة عام 2014 ناتج عن اهتمام القيادة في التعليم والذي خصص له ميزانية تراوحت في السنوات الأخيرة بين 20 - 22% من موازنة الدولة السنوية وهناك نحو 80 مؤسسة تعليمية خاصة معتمدة وفق المعايير الدولية في أرقى الجامعات العالمية وذلك من خلال التطوير المستمر لبرامجها والتي قاربت 808 برامج في تخصصات تغطي كافة قطاعات الدولة وبالدرجات العلمية المختلفة هذا التطوير الذي سيمكنها من الحفاظ على المنجزات العالمية التي حققتها من خلال العمل المستمر على تحقيق الجودة في البرامج التعليمية وربطها باحتياجات سوق العمل واستقطاب أعضاء هيئة تدريس متميزين والاستخدام الفعال للتقنيات الحديثة وإجراء بحوث علمية تخدم المجتمع وبناء علاقات قوية مع مؤسساته وإقامة شراكات تعاون مع أرقى الجامعات والمؤسسات العلمية في العالم إضافة إلى مؤسسات التعليم العالي الحكومية التي تتصدرها جامعة الإمارات العربية المتحدة والتي تقدم 67 برنامج بكالوريوس و37 برنامج ماجستير و10 برامج دكتوراه وما يزيد على 100 برنامج في كليات التقنية العليا التي تنتشر فروعها في إمارات الدولة ومدنها التي تدعم قطاعات الدولة في تخصصات الاتصال التطبيقي وإدارة الأعمال والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم الصحية والتربية وكذلك جامعة زايد التي تمنح البكالوريوس من قبل ست كليات تابعة لها.

وأكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان دوماً على اعتماد المعايير العالمية لجودة التعليم في مؤسسات التعليم العالي وأهمية استعدادها لطرح التخصصات المطلوبة خصوصاً تلك المستحدثة وذات العلاقة بالتنمية المستدامة الخضراء مثل مجالات الطاقة المتجددة ومنها النووية والشمسية وقطاعات الإنشاء المستدامة، داعياً معاليه المرشدين الأكاديميين والتربويين الذين يتولون إرشاد طلبة الثاني عشر إلى إطلاعهم على التخصصات الحديثة والمعتمدة التي طرحتها المؤسسات التعليمية المختلفة والمطلوبة على المدى الطويل في قطاعات الدولة موضحين أهميتها وارتباطها بالوظائف المستحدثة وبما يحثهم على الإبداع والابتكار ليكونوا جزءاً لا يتجزأ من مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، التي أطلقها في يناير 2012 لبناء الاقتصاد الأخضر في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت شعار «الاقتصاد الأخضر من أجل التنمية المستدامة» والتي تهدف إلى جعل دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة من الرواد عالمياً في مجال الاقتصاد الأخضر ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات الخضراء والتكنولوجيات وبلداً محافظاً على البيئة المستدامة التي تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل وهذا ما يتوافق تماماً بل ما هو مطلوب لتحقيق رؤية الإمارات 2021 التي تسعى إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار وتوفير فرص عمل لائقة للمواطنين وفي ذات الوقت حماية الموارد الطبيعية والبيئية وتعزيز مكانة اقتصاد الدولة التنافسي في الأسواق العالمية خصوصاً في مجالات منتجات وتكنولوجيات الطاقة المتجددة في الاقتصاد الأخضر، وقال معاليه إن ذلك لن يتأتى إلا من خلال تشجيع الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس على بذل المزيد من الجهود في مجال البحث العلمي، وذلك من خلال المبادرات والجوائز التي تطلقها الوزارة وكان آخرها جائزة رواد الابتكار لطلبة الدراسات الجامعية والعليا الدارسين داخل الدولة وخارجها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض