• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

حضور مميّز ولافت لـ «أبوظبي للإعلام»

«ماجد» تنثر أجواء الفرح بـ «الشارقة للكتاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

أزهار البياتي (الشارقة)

تجتذب يومياً منصة أبوظبي للإعلام، الجمهور بحضورها اللافت بالدورة السادسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2017، وتأخذ «مجلة ماجد» على وجه خاص حصة الأسد من هذا الاهتمام، حيث يتحلق حولها جموع من الأطفال والناشئة، مستمتعين بما تقدمه لهم هذه المطبوعة العربية المتخصصة في عالم الطفل، من عوالم ملونة بالمتعة الممزوجة بالفائدة.

ذاكرة أجيال

عبر المهرجان الثقافي الأهم على مستوى الوطن العربي، تجدد ماجد حضورها وتميّزها عن أي مطبوعة أخرى مخصصة للطفل، مستعيدة نجاحات أكثر من أربعة عقود من التألق، حيث اعتمدها جيل بعد آخر من أبناء الإمارات والمنطقة كمصدر شائق لمتعة القراءة ومتابعة القصص المصورة، مشكلة بأيقونتها الكرتونية التي تجسّد شخصية الفتى الخليجي «ماجد» وعلى مدى سنوات جزءاً كبيراً من ذاكرة أجيال من الأسر والأطفال، لتكبر معهم وترافقهم خلال مراحل عمر الطفولة والنشأة، ملونة عالمهم بروافد الترفيه والمتعة، ناثرة بينهم سمات البهجة والفرح، متطورة مع أبوظبي للإعلام كجنة معرفية تبحر في عالم الطفل وترتقي بأفكاره، مهارته، وطموحاته كافة.

الهوية الوطنية

خلال نسخة الشارقة للكتاب، والتي تستمر إلى 11 نوفمبر الجاري، بدت إطلالة «ماجد» أكثر زخماً وحضوراً، لتأخذ حقها من الاهتمام والاستقطاب الجماهيري من الزوار، خاصة من جانب طلبة المدارس الذين يتوافدون يوميا بأعداد غفيرة من مختلف أنحاء الدولة، يستقبلهم برحابة موظفو أبوظبي للإعلام بين أروقة جناحهم الكبير الذي يتصدر المكان، متحولاً ومنذ اليوم الأول للمعرض كنقطة جذب واهتمام ووجهة مفضلة لكل الزوار، يدفعهم الحنين أحياناً والفضول أحياناً أخرى، للتعرف على جديد هذه المجلة الرائدة في عالم الطفل، والتي تمكنت منذ انطلاقتها وإلى يومنها هذا من إحداث نقلة نوعية في المجال الإعلامي الخاص بالأطفال، بما تقدمه من محتوى يعكس أصالة الهوية الوطنية، كما يرسم ملامح الترفيه التربوي الموجه ويغرز القيم والسلوكيات القويمة في ذهن الفتيات والفتيان، وفق قوالب ملونة ومرحة تلبي رغبات النشء وتتفق مع ميولهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا